فهرس الكتاب

الصفحة 4547 من 5287

وإلى هذا الدليل الإشارة بقوله تعالى: «ومن آبانه أن تقوم السماء والأرض بأمره» وقوله سبحانه: «إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا» . ومن الأدلة الملزمة طريق الإمكان، فإن كل ممكن يحتاج إلى سبب يعطيه الوجود، وهو موجبه الواجب الوجود، ومنها: نظام الأكوان، وآية الإنسان، واستحالة كون العالم لنفسه، وتاريخ الخليقة، وتسلسل النبوات، وشهادة الفلاسفة الأقدمين، وأخذ العقل السليم في الخشية، والخروج من الحيرة.

ومنها إثبات وجود الله تعالى والرد على النهريين للسيد جمال الدين الأفغاني، وكانت وفاته في أوائل هذا القرن الرابع عشر الهجري، وللشيخ محمد عبده في تفسير قوله سبحانه «فلينظر الإنسان مم خلق» وللسيد محمد رشيد رضا في تفسيره وفتاويه ومناره، ولشيخنا الجمال القاسمي في كتابه «دلائل التوحيد» ولوالدي الشيخ بهاء الدين في صفوة الشراب، في رد الجواب، على الأسئلة التي كانت وردت من اليابان، وأولها: ما الدليل على وجود الإله الذي تدعوننا إليه؟ وهذا الجواب مخطوط لم يطبع هذا ما حضرني في هذا المقام: وأختم كلمتي كما بدأتها بشكركم على ما أتحفتمونا به في صفحاتكم المشرقة والسلام عليكم وأزكى التحية.

دمشق ـ محمد بهجت البيطار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت