فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وحجر النسر، وحصن عكاشة قرب ورغة، ومدينة كرت، وجراوة وزواغة، وجوطة، والبصرة، وتامدولت، ونكور وغيرها، كما أن ياقوت في معجم البلدان يشير إلى بعضها، لكن التحديد يحتاج إلى بحث وحفريات عسى أن يجود الزمان برجالهما في هذه البلاد.
ومؤلف كتاب الاستبصار هو أيضا يعطينا معلومات عن مدن المغرب التي كانت في عصره مشهورة، وقد ألم بكثير مما عند البكري وغيره كما زاد بعض ما جد في الموضوع مع مشاهدات شخصية، وأخبار تلقاها عن التجار ورجال القوافل الذين كانوا يضربون في الأرض ما بين القيروان وتلمسان وفاس وسجلماسة وأقطار الصحراء والسودان.
وقد عاش في العصر الذهبي لدولة الموحدين وكان متصلا بالخليفة يعقوب المنصور، ولا يترك مناسبة دون التنويه بالدولة الموحدية ومآثرها وأعلام ملوكها، وكتابه ـ الاستبصار ـ لون غريب من التأليف فهو يبدأ رحالة يصف معالم الحجاز والحرمين الشريفين ويعرج على مصر فيذكر ـ ما فيها من العجائب ـ ويذكر تاريخها وجغرافيتها، جامعا بين الحقائق والأساطير .. وينتهي إلى أرض ـ إفريقية ـ وهناك يجد مكان القول ذا سعة، إذ هناك يجد النفوذ الموحدي الممتد من حدود مصر إلى مجاهل الصحراء فيمر بمراسي الساحل التونسي والجزائري ويصف المدن والبقاع وصفا لا يخلو من دقة وعمق وفائدة للمؤرخ والجغرافي على السواء.
ويربط مراسي المغرب على البحر المتوسط بمراسي الجزائر لأنه يريد أن يعطيك صورة عامة عن السواحل وما يجاورها من المدن والقرى قبل أن يتفرغ للمدن الداخلية كفاس ومراكش وأغمات .. حتى إذا وصل إلى طنجة حدثك عما بعدها من المراسي المغربية، أصيلا وتشمس، وسلا ورباط الفتح.
ويبدأ حديثه عن مراسي المتوسط هكذا:
مدينة ترنانا
(كانت مدينة كبيرة مشهورة على ساحل البحر، وكانت محطا للسفن، ومقصدا لقوافل سجلماسة وغيرها .. وعلى هذا الساحل مدن كثيرة قد خربت، وكانت في سالف الأزمان آهلة كثيرة الخصب مثل مدينة تامجريت وهي ساحل، وبه مدينة مليلية وهي مدينة قديمة مشهورة ولها سور صخر .. داخلها قصبة مانعة، ودخلها الناصر سنة 314 هـ وبنى سورها) .
مدينة عجرود
(مدينة قديمة على البحر فيها آثار كثيرة ومرسى مقصود) .
مدينة نكور
(مدينة كبيرة بينها وبين البحر نحو 10 أميال وهي بين رواب وجبال، ولها نهران أحدهما يسمى نكور وبه سميت ومخرجه من بلاد كزناية من جبل كوبن، ومن هذا الجبل ينبعث النهر المعروف بورغة ..(ويتبع هذه المعلومات الجغرافية بمعلومات تاريخية مفيدة) ويقول: ويجاور مدينة نكور جبل غمارة وتحته مراس كثيرة، منها مرسى بادس عليه عمارة كثيرة من البربر وفيه السعر رخيص ومنه تحمل مراكب الطعام).
مدينة تطوان
وهي مدينة قديمة كثيرة العيون والفواكه والزرع طيبة الهواء والماء (ولاشك أنه يعني تطوان القديمة)
مدينة سبتة
يتحدث المؤلف عن جغرافيتها وتاريخها ثم يسطر هذا النص الكبير الأهمية: وأمر الخليفة أمير المؤمنين أبو يعقوب (رضن) سنة 580 هـ بجلب الماء إليها من قرية بليونش المذكورة على ستة أميال من سبتة في قناة تحت الأرض حسب ما جلبه الأوائل في قرية قرطاجة وغيرها، وشرع العمل فعرضت أمورا وجبت التربص إلى حين يأذن الله تعالى بذلك والرجاء الآن مؤمل ونحن في سنة 587 هـ.
وعلى قرية بليونش المذكورة جبل عظيم فيه القردة، عبر من تحته موسى بن نصير إلى ساحل طريفة فسمي به.
ثم يعرج على مراسي المحيط فيذكر: