فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مدينة طنجة
يردد المؤلف أسطورة القنطرة التي كانت على بحر الزقاق وتعرف في كتب الأقدمين بأعمدة هرقل) كما يردد أسطورة الجزائر السعيدة، ويحدثنا عن قناة الماء الكبيرة التي تجلب ماء الشرب إلى المدينة ... ولا ينسى أن يذكر ما قيل من الشعر في ماء (برقال) وشاربيه .. وليس في معلومات المؤلف بعد ذلك عن طنجة ما يلفت النظر ..
مدينة أصيلا
يذكر أنها كانت عامرة ذات مرسى مقصود، وقد خربت على يد المجوس (لعله يقصد النرومانديين الذين هاجموا سواحل الأندلس وإفريقية مرارا) في القرن الثالث ثم الرابع الهجري.
مدينة تشمس
(وهي مدينة قديمة أزلية فيها آثار للأول، وهي على نظر واسع كثير الخصب والزرع والضرع، وهي تشبه بلاد الأندلس، وبقربها بحيرة كبيرة تسمى أمسنا يصب فيها البحر 7 أعوام وتصب في البحر 7 أعوام وينقطع البحر عنها فتظهر جزائر بينها غدران يتصيد فيها أنواع السمك، وبين البحر والبحيرة مسجد مقصود يسكن حوله النساك وأهل الخيرة وأمرهم بتلك الجهات معروف) .
مدينة سلا
(اسمها بالأعجمي شله وهي مدينة أزلية فيها آثار للأول وهي معروفة بضفة الوادي، متصلة بالعمارة التي أحدثها الخليفة الإمام أمير المؤمنين وآبائه المكرمون، وقد كان اتخذ أرباب البلد العشريون وأولياؤهم مدينة بالعدوة الشرقية وهي المعروفة الآن بسلا ... وأمر الخليفة أبو يعقوب(رضن) ببناء مدينة كبيرة متصلة بالقصبة التي أحدثها الإمام أمير المؤمنين، وفي هذه القصبة جامع وقصور وصهاريج الماء أمام الجامع وهو مجلوب من نحو 20 ميلا).
فهذا النص على ما فيه يدلنا على أن البناء في مدينة رباط الفتح قد شرع فيه قبل الخليفة يعقوب المنصور أي منذ عهد عبد المومن .. وبذلك تنحل العقدة التي كنا نجدها عند ما نرى عبد المومن يكاتب ويراسل عماله ورعيته من مدينة الرباط. أنظر رسائل موحدية ص 44/ 56/62/ 128.
أما المدن الداخلية التي تحدث المؤلف عن جغرافيتها وتاريخها فهي:
فاس
(وقاعدة بلاد المغرب مدينة فاس ـ كلاها الله ـ هي أعظم مدينة من مصر إلى آخر بلاد المغرب، ومدينة فاس مدينتان كبيرتان متفرقتان يشق بينهما نهر كبير يسمى بوادي فاس، يدور عليها سور عظيم، وبين المدينتين قناطر كثيرة، وتطرد فيها جداول ماء لا تحصى تخترق كلتي المدينتين تسمى بالسواني لابد لكل دار من ديار المدينتين منها ... وفيها من الأرحية 360، ويكتب المؤلف ثمان صفحات عن مدينة فاس واصفا كل شيء يتعلق بمعالمها ونظامها وما قيل في أهلها، ولا ننسى أن المؤلف كان يكتب كتابه هذا في عصر الموحدين الذي كانت فيه مراكش عاصمة إمبراطورية تضم شمال إفريقيا والأندلس.
وقد استفاد صاحب القرطاس مما في الاستبصار حول فاس فنقل ذلك في كتابه باللفظ تارة وبالمعنى أخرى. ومن الألفاظ التي استفدنا معناها من المؤلف لفظة (شريعة) التي كان يقصد بها في ذلك العصر المصلى فهو يقول: (وفي كل عدوة شريعة لخطبة العيدين) فالشريعة إذن هي المصلى ... وباب الشريعة التي أسست في العصر الموحدي على يد الناصر هي باب المصلى.
رباط تازة
يذكر المؤلف أنه بني على عهد الموحدين سنة 568 هـ .. كما يذكر أنه كانت هناك قلعة للمهدي ابن توالي الجيفشي .. ؟؟ في جبال فازاز وإليها كان تغريب المعتمد بن عباد .. ونحن نعلم أن المعتمد غرب إلى طنجة، كما عند المؤرخين ثم إلى مكناسة كما عند الأمير عبد الله آخر ملوك بني زيزي في غرناطة في مذكراته .. قبل أن يصل إلى أغمات حيث قضى بقية حياته هناك ... فلا يبعد أن يكون قد مكث في هذه القلعة قريبا من جبال فازاز قبل أن يصل من طنجة إلى مكناسة الزيتون، كما عند هذا المؤلف ..