فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مكناسة الزيتون
وهي أربعة مدن وقرى كثيرة متصلة بالمدن والحصون يذكر المؤلف خصبها وخيراتها وما أحدثه الموحدون بها.
ثم يذكر دخول المولى إدريس المغرب ونزوله بمدينة وليلي ويصفها بقوله: (وكانت مدينة رومية قديمة بطرف جبل زرهون في الغرب منه وتسمى الآن تيسرة) .
وما يلفت نظر الباحث عند المؤلف قوله:
1)وكان إسحاق بن محمد الأوربي معتزلي المذهب فوافقه إدريس على مذهبه ...
2)وانطلق سليمان (أشماخ) مع صاحبه فلم يزالا يتغلغلان في البلاد حتى وصل إلى إدريس وكان إدريس عالما برياسة سليمان بالزيدية.
ويتفرغ المؤلف إلى برغواطة فيتابع البكري فيما ذكره عن هذه الطائفة الضالة المضلة ويذكر جميع ما يتعلق بها في العقائد والعادات والنظام والقبائل التي دانت بها والثورات التي قامت بها.
ومن هنا ينتقل إلى الجنوب الشرقي حيث يحدثنا طويلا عن سجلماسة وجغرافيتها واقتصادها وتاريخها مما لا غنى لنا عنه في الكتابة عن تلك المدينة العظيمة النائمة تحت التراب منذ أجيال ...
وينعطف إلى الغرب فيذكر درعة وأغمات وريكة وأغمات هيلانة ومدينة نفيس التي دخلها عقبة بن نافع سنة 62 هـ وبنى بها مسجدا كان معروفا على عهد المؤلف.
ثم يصل إلى مراكش حاضرة بلاد المغرب ودار مملكتها فيقول أن تأسيسها كان سنة 459 هـ ويصف معالمها في عصره ويظهر أن المؤلف من مواليد مراكش نفسها حيث أنه يذكر سباحته مع رفاقه في الصهريج المحدث على عهد عبد المومن بها.
ويصرح المؤلف أن باني المسجد والمنار العظيم الذي لم يشيد في الإسلام مثله (الكتبية) هو الخليفة الإمام (عبد المومن) وأكملها ابنه أبو يعقوب يوسف، وهذا يخالف ما عند كثير من المؤرخين أن باني المنار هو يعقوب المنصور.
وبعد مراكش ينتقل بنا المؤلف إلى بلاد سوس فيصف مدينة إيجلي التي وصلها عقبة بن نافع وما فيها من جنات وخيرات وغلات، وقصب سكر.
ثم يصف لنا مدينة تامدولت التي أسسها عبد الله بن ادريس وتوفي بايجلي وبها قبره.
ومن سوس ينتقل إلى أقاليم الصحراء المغربية ثم إلى السودان وبلاد غانة حيث كانت القوافل المغربية تربط خطوط المواصلات بين الامبراطورية الموحدية وقلب إفريقيا السوداء من أجل الازدهار الاقتصادي الذي كان عاما في تلك الأعصار.
هذه مدن المغرب في كتاب الاستبصار ... وهذا كتاب الاستبصار .. أما المؤلف فما زلنا لا نعرف عنه شيئا إلا ما نأخذه من نفس الكتاب .. ومثل هذا يقال عن المراكشي صاحب المعجب وابن عذاري .. وابن أبي زرع وغيرهم من المؤرخين المتقدمين.
فاس ـ عبد القادر زمامة