فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1)البلغاء:
مدح العرب في البليغ ذلاقة اللسان وعابوا عليه اللكنة واللثغة والتقعير، والحصر والعي .. كما اشترطوا فيه موازنة اللفظ بالمعنى «فيجعل لكل طبقة من ذلك كلاما ولكل حالة من ذلك مقاما حتى يقسم أقدار الكلام على أقدار المعاني ويقسم أقدار المقامات وأقدار المستمعين على أقدار تلك الحالات (*) » واستحبوا فيه أن يكون جهير الصوب، متشادقا «لذلك مدحوا سعة الفم وذموا صغره (*) » قال عمرو بن سعيد:
تشادق حتى مال بالقول شدقه
وكل خطيب لا أبالك أشدق (*)
كما ذموا في البليغ الأطناب دون مبرر، والغوص في غرابة المعاني والصور، والنزوع إلى الوحشي من الكلمات بغية التستر من الوصم بالقصور والعجز، ومدحوا فيه الإلمام بالموضوع ووضع الكلمات المناسبة لكل حال، فقد تخير علماء الكلام مثلا الألفاظ الملائمة للمعاني المقصودة «واشتقوا لها من كلام العرب أسماء، واصطلحوا على تسمية ما لم يكن له في لغة العرب اسم فصاروا في ذلك سلفا لكل خلف وقدوة لكل تابع (*) » . وحبدوا في الخطيب البليغ حين يخطب أن يعتمد على القوس أو القضيب والتلويح به أثناء الخطبة اندماجا منه في الخطبة ومغالاة في الإقناع.
2)الاستطرادات:
أ ـ استطرادات في الموضوع: الاستطراد سمة من سيماء أسلوب الجاحظ (وستعرض لذلك فيما بعد) لذلك نجده يتحدث في مواضع كثيرة عن واصل بن عطاء لآفات لسانه من جهة ولقيمته كمفكر وخطيب، ونجده في جزء آخر يسهب في ذكر الشواهد عن حسن التخلص من الخصوم بحسن التفكير وجيد القول لأنه يعطي صورة للكلام الموجز المقنع ...
ب ـ استطرادات زائدة: وهي شوائب لا تخدم الموضوع مثل حديثه عن بقايا تمود، وعن الحمير وأصناف المأكولات والألقاب ... إلخ
ـ يتبع ـ
القنيطرة: إبراهيم السولامي
*) */*/*/* /*/*) البيان والتبيين ص: 168 و 307 و 166 و 146 و 147 و166.