فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
البقر، ووحش اصمت وبلد اصمت وعين ديار لا بعد الأرض الذي يحار فيه السائر عن القصد، وبنات أوبر لضرب من الكمأة ردبئ، وهنيدة لمائة من الإبل، وبنات رباط للخيل، وبنات صعدة للحمر الوحشية وأم حلس وأم الهنبر للأتان، وأم فروة للنعجة، وأبو الحارث وأسامة للأسد، وذوالة وذالان بفتح الهمزة وإسكانها، وأبو جعدة وأبو جعادة للذئب، وثعالة وأبو الحصين سمسم للثعلب، وجيال وألفاظ كثيرة للضبع، وابن آوى وابن عرس لنوعين من السباع، وابن مقرض لدويبة تقتل الحمام، وسام أبرص وأبو بريص للوزغ، وحمار قبان لدويبة كثيرة الأرجل تنقبض عندما تلمس، وبنات وردان لنوع من الحشرات يكون في البيوت، وأبو براقش لطائر فيه ألوان يتلون ريشه في النهار عدة ألوان، وأبو جعران لذكر الخنافس، وأبو جباب لدويبة صغيرة تضيء ليلا، وأم قشعم وشعوب للمنية، وبنت المطر لدويبة حمراء تظهر غب المطر، وشبوة وأم عريط وأم العريط باللام للعقرب، وأم العوام للسلحفاة، وأم حفصة وأم جعفر للدجاجة، وأم مهدي للحمامة، وأبو المرقال وابن دابة للغراب، وطامر ابن طامر للبرغوث، وأبو عذرها للمخترع للشيء، وابن أحدار للحدر، وابن أقوال للمنطيق، وابن البروك للذي تتزوج أمه وهو كبير، أبو ذبان للأبخر، وابن غبراء للص، وأبو دراص وأبو ليلى وأبو الدغفاء للأحمق، وهي بن بي وهيان بن بيان للمجهول الذي لا يعرف، وجابر وابن حبة ويقال جابن بن حبة للخبز إلى غير ذلك.
ولا يخفى أن في هذه الأمثلة كثيرا مما هو للمألوفات من الأناسي والحيوانات وقد ذكرها ابن خاتمة في قسم الأعيان من علم الجنس العربي ولم يستشعر أي فرق بينها وبين ما حكم عليه بأنه مولد وهذا هو موطن الغرابة.
أمثلة للقسم المعنوي
برة للمبرة، وفجار للفجور، ويسار لليسر، وسبحان للتسبيح على ما فيه من خلاف. وكيسان للقدر، ومنه سموا الضربة بالرجل على مؤخر الإنسان بأم كيسان، وبنات غير للكذب وقيل للباطل، وعاط بن باط للتخليط والكذب، وأبو عمرة وأبو مالك للجوع، وأم ملدم بالدال والذال وأسماء أخرى للحمى، وأم الربيق كزبير وبيت طبق وألفاظ أخرى للداهية، وأم دفر وألفاظ أخرى للدنيا، وأبنا سمير وابنا حمير لليل والنهار، وابن ذكاء للصبح، وابن جلا لأول النهار، في قول، وقينة بمعنى الحين بعد الحين وغدوة وبكرة وسحر إذا قصدت من يوم بعينه وقيل مطلقا في الأولين. والأعداد إذا قصدت معانيها مجردة من المعدودات نحو ثمانية ضعف أربعة والأمثلة التي يوزن بها كقولك فعلان فعلى صفة لا تنصرف.
تعقيب
مما يلاحظ في هذه الإعلام أن صفة ما لوحظت فيها مع العلمية كحضاجر للضبع فيه معنى انتفاخ البطن، وابن دابة للغراب لوقوعه على دابة البعير ونحو ذلك، وقد ألمع إلى ذلك سيبويه حين قال: «ومن ذلك ابن فترة وهو ضرب من الحيات فكأنهم إذا قالوا هذا ابن قترة فقد قالوا: هذا الحية الذي من أمره كذا وكذا» لخ.
ويلاحظ أيضا أن بعض هذه المسميات مما له اسم وكنية، وبعضها ليس له إلا أحد الأمرين، وبعضها وهو غريب ليس له اسم جنس، وإنما يعرف بعمله كحمار قبان وابن مقرض.
ومما يستشكل كون ذكاء وبوح وما إليها (علم جنس) للشمس، فإذا كان معناه الحقيقة الذهنية فإنها هنا واحدة في الذهن والخارج، ولا افراد لها فيما تراه العين إلا ما يقوله الفلكيون من أن هناك شموسا عديدة، ولكن الواضع لم يقصد ذلك قطعا على أن اسم بوح وجدنا أنه كان يطلق في غير العربية من اللغات السامية على الشمس، ولا ندري أهو فيها معرفة أم نكرة؟ وأيا ما كان فإن استشكال قائم بالنسبة إلى صفته في العربية وهي (العلمية الجنسية) ، إلا أن نقول أن الجنسية هنا معتبرة بالنظر إلى الزمن وتنقلات الشمس في أبراجها.
والخلاصة أن علم الجنس موضوع طريف في اللغة العربية وهو يقتضي تضافر الجهود لتحقيق مباحثه، وقد عرضت عليكم ما كتبته فيه لتمييز صوابه من خطاه، والشكر لكم على جميل الإنصات.
طنجة: عبد الله كنون