فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويقول في مطلع قصيدة أخرى مدح بها يعقوب المنصور:
الدهر منا في مديحك أفصح
فعلى م يعتب نفسه من يمدح
أنت المرشح للتي لا فوقها
إن العظيم لمثلها يترشح
ويقول من قصيدة أخرى مادحا للناصر بمناسبة بيعته:
لهجتك بذكرك (1) السن المداح
وسمت بذكرك رتبة الأمداح
أزرى نداك بكل بحر زاخر
هبت عليه عواطف الأرواح
بمحمد وزر الورى وبما لهم
في كل يوم ندى ويوم كفاح
فرع سيحكى أصله وهو قد حكى (2)
بمقاصد قد سددت وسلاح (3)
تأبى الخلافة من سوى اكفائها
والجد غير مقابل بمزاح
غشيت بنوركم البلاد فمن بها
أغنى عن الأصباح والمصباح
سكنت ببيعة القلوب ولم تزل
تهفو من الأشفاق دون جناح
عن السرور بها البسيطة كلها
كالصبح فاض على ربى وبطاح
لا زلت للأعياد تمنح بهجة
يعي سناها أعين اللماح (4)
ومن شعره في هذه البيعة أيضا من القصيدة طويلة ـ كما يقول ابن عذاوى ـ يقول فيها:
هي بيعة أحيى الأنام بها
وسما بها دين النبي المصطفى (5)
سبقت قلوب الخلق أيديهم بها
ورجا الزمان بعقدها أن يسعفا (6)
كل يمد يد الضراعة راغبا
في نيلها مسترحما مستعطفا
جمعت صلاح الدين والدنيا معا
وغدا بها شمل العلا متألقا
ما من تقي مومن إلا وقد
سرت له نفسا وهزت معطفا
لبسا مناديها بقلب مخلص
متبردا بحضورها متشرفا
أنست مآثره مآثر يعرب
وسمت بقيس في العلاء وخندقا
بث المدائح فالبليغ مقصر
ولو أنه نظم الكواكب ما وفي (7)
لا زلت بالملأ العلي مؤيدا
ولصرف دهرك كيف شئت مصرفا
(1) لعله: (بفضلك) أو نحوه حتى لا يتكرر مع الذي في الشطرة الثانية.
(2) بالأصل وقد حكي ولا يستقيم به الوزن فأصلحناه بما رأينا.
(3) لعله: و (صلاح)
(4) تركنا هنا بيتين لخلل في أولهما وسقط في الثاني وهما:
مستوفيا مدد إلى مدد به من أحوال لا تعد فساح
متسربلا بالسعد فتحنا بالواحد القهار
(5) تركنا البيت الأول لسقط به وهو:
صنع جميل جل عن أن يوصفا به كمالا واكتفا
(6) بالأصل: ورجى زمانه به أن يسعفا
(7) بالأصل:
بث المدايح فالبليغ مقصرا ولو أنه نظم الكوكب أرفا فأصلحنا بما رأينا.