فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 5287

بسيفك صال الدين في الشرق والغرب

ودارت على الأعداء دائرة الحرب (1)

ومن شعره ما قاله مهنئا أبا يعقوب بابلاله من مرضه سنة 573 من قصيدة يقول فيها:

ستملك أرض مصر والعراقا

وتجري نحوك الأمم استباقا

إذا لم يتفق رأى ورأى

افادا في محبتك اتفاقا

صفا لك كل قلب غير صاف

وزحزح عن ضمائره النفاقا

وحقكم وحقكم عظيم

لقد حسن الزمان بكم وراقا

وقد بلغ الوجود بكم مناه

وقد امنت عصا الدين انشقاقا

تبادرت الفتوح إليك تجري

غرائبها وتستبق استباقا

أمير المومنين ومن عليه

سنى الإسلام يأتلق ائتلاقا

ويا ملكا أحنت كل أرض

إلى أرض أقام بها اشتياقا

يحن إليك يوم غير آت

ويشكو الذاهب الماضي الفراقا

شكوت فأي قلب غير شاك

وأي العيش لم يمرر مذاقا

ولولا عطفة الإبلال كنا

بنار الوجود نحترق احتراقا

ومن شعره ما قاله فيه يمدحه ويهنئه بالعيد سنة 576 من قصيدة يقول فيها:

شملت ببقائكم النعم

وسمت برجائكم الهمم

وهمت ديم من راحتكم

هيهات تساجلها الديم

وعنت لعزائمكم عرب

تشقى بصوارمها العجم

أسد تنقاد الأسد لها

بهم تنقاد لها البهم

حمدت شيم الأيام بكم

ولكم ذمت منها الشيم

بهرت أنوار خلافتكم

وسماء العلم بها علم

فرأى من ليس بصر

ووعي من كان به صمم

وأناف المجد على زحل

وأتى بغرائبه الكرم

أعيي البلغاء مقامكم

ولو أن مقالهم حكم

العيد أحق بتهنئة

فله بكم فخر عمم

دمتم والكل يلوذ بكم

من صرف الدهر ويعتصم

ومن قصيدة يمدح بها يعقوب المنصور بمناسبة زيادته في وزن الدينار ـ نأتي ببيت منه سقط مما نشوه الأستاذ الفاسي وهو:

ما أرتاب مبصرها في كف ذاك وإذ

أن النجوم استحالت للورى ذهبا

يأتي هذا البيت بعد (( قد حاز في وصفها ) )إلخ وقبل (( فذاك بني الدنيا ) )إلخ.

(1) وبعد هذا البيت بيت لآخر نثبته على بتره. وهو:

.واستقام معاند ولأن قيادا كل ممتنع صعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت