فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 5287

يعقبه، وبذلك أتمكن من ضم الإجازتين، هذه هي الحياة، وماذا تريد مني أن اصنع غير ذلك لأجل ان أتمكن ولو لفترة قصيرة من التنفس في الهواء الطلق .. وأتخلص من عرقي لأطول فترة ممكنة ..

فهززت راسي وأنا أقول: (إن وزارة خارجيتكم في غاية السماحة .. ) ثم سكتت فترة لأضيفا ضاحكا: (أو غاية الغفلة .. )

ولم تعجبه هذه الإضافة الضاحكة، ولكن أساريره مع ذلك انبسطت وهو يعقب: ولكن وزارة الداخلية ليست كذلك!!

قلت: تقصد وزارة الخارجية

فقال وهو يشير إلى زوجته التي كانت منهمكة في حديث آخر ياحدى الزوايا الحديقة: لا، لا، وزارة الداخلية!!.

وهنا أدركت أنني أخطأت الفهم .. وان الرجل يتبع وزارتين .. لا وزارة واحدة .. ومن منا ليس ذلك الرجل .. !!

ولما كان الناس قد اخذوا ينصرفون فقد سعينا نحو مضيفنا، ولما وصلنا الباب في انتظار السيارة سأل وهو يتلفت: أين وزارة الداخلية؟

فأجبته: رئاسة الحكومة، تعني رئاسة الحكومة، ثم اختفيا معا في جوف السيارة التي انطلقت بهما في الظلام لا تلوي على شيء.

جائزة قدماء الصادقية (( الأدبية ) )

رأت جمعية قدماء الصادقية أن تشجع الادب وتساهم في بعث التقافة في هذه البلاد فقررت انشاء جائزة تحمل اسم (( جائزة قدماء الصادقية الادبية ) )ووضعت لها الشروط التالية:

الشروط:

1)يشترط في المتبارين ان يكونوا من ابناء المغرب العربي الكبير

2)التآليف المقدمة للمبارة في الجائزة يجب أن تكون من أحد النوعين التاليين:

أ_ تأليف نثري من عمل الخيال (قصة _ رواية مسرحية)

ب_ تأليف نثري عملي في الادب أو الفلسفة أو الفن أو التاريخ

3)يشترط في التأليف المقدمة ألا تكون قدمت لاي مباراة سابقة وان تكون مكتوبة على الآلة الراقنة في عشر نسخ.

4)ترسل التأليف في طرد بريدي مضمون الوصول باسم جمعية قدماء الصادقية والى عنوانها: 13 نهج دار الجلد بتونس _ ويجعل كل متبار مع تأليفه ظرفا يكتب عليه جائزة قدماء الصادقية ويضع في داخله ورقة ويرسم فيها اسمه وعنوانه بكل وضوح والاسم الحقيقي مع تذكير الاسم المستعار ان كان التأليف ممضى باسم من هذا النوع.

5)آخر اجل لوصول المؤلفات 10 أكتوبر 1958 وما وصل منها بعد اليوم المذكور ينظر فيه الى تاريخ خاتم البريد فينقل إن كان ذلك التاريخ داخلا في حدود الأجل وإلا يرفض.

6)التأليف الفائز تعطي الجمعية لصاحبه جائزة قدرها مائة ألف فرنك وتحفظ حقوقه للمؤلف.

رئيس الجمعية

محمد مزالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت