فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 5287

ومرشدنا إلى طرق المعالي مجدد دولة الإسلام فينا برأي طالما كشف الضبابا وهادينا إذا ما الزيغ صابا

أمير المومنين فدتك نفسي ذكرتك والحوادث قاتمات وزرت تزيدنا في فاس عزمنا وسرنا من ورائك في حماس رأينا فارسا يمضي بعزم وآمنا بأنك سوف تأتي وثقت بأننا فتيان صدق وهاج الظالمون وما أطاقوا وقالوا لن تقام صلاة جمع أبيت وقلت لا أرضى لشعبي حفظت لمعهد الإسلام قدرا وخضنا بعدها غمرات ذب ويوم رجعت ترفل في فخار وزرت المعهد القروي عزيزا سقيتك من قريضي مترعات وها أنا ذا أبثك في مكاني وإن لنا لأياما سنلقى يقيني أن عزمك سوف يمضي فتجلوا عن مرابعنا جيوش وفي الصحراء أمتنا تنادي و (باعمران) آيتهم جهاد وفي (شنقيط) أخوان مناهم أيوخذ قومنا وهم أباة وما استفتى البلاد سوى بنيها وما يفتيك في ظلم ضعيف إلا لا تكذبين أيا فرنسا وما يغنيك الاستفتاء شيئا وما يغنيك الاستفتاء شيئا وفي أرض الجزائر كل شهم وفي تلك المعاقل كم ستبقى ومثلي من فداك وما استنابا ونحن نخوضها بحرا عيابا وتملآ روحنا همما غضابا ونحن نشقها دربا وبابا وإيمان ولم يحمل حرابا من الأعمال ما يدنى الرغابا تصول بنا وتقتحم الصعابا وفاقا في المرامي واقترابا إذا ما الجند لم يضع الحجابا وبما مكروا وفضلت الايابا وصنعت مكانه من أن يصابا وكنت لنا بظلمتها الشهابا إلى فاس التي عزت جنابا وقلب الشعب يكلأك احتدابا سكرت بها وأسكرت الصحابا وأنشد فيك أبياتا عرابا بها آمالنا الأخرى العذابا إلى أن يكمل التحرير دابا ونامن في قواعدنا انتيابا ويملأ جيشنا الأرض انقلابا وتصميم إذا الخصم استرابا رضاك وأن تكون لهم منابا بالاستفتاء يصطنع الخرابا؟ ولا أولت لغيرهم انتخابا إذا ما قال نال أذى وصابا فإنا لا نريد بك الكذابا عن الحق الذي اغتصب اغتصابا عن الشعب الذي زاد اعتصابا فما يرضى بأن يغدو الذنابا جنودك وهي تشكوك اغترابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت