فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 5287

فإن بني الجزائر لن يحولوا ولا يرضون إلا الانسحابا

أمير المؤمنين أراك فينا وحولك آل بيتك كالذراري وكلهم بآيك قد تملى ولي العهد يكلآهم ويرعى وحسبك فيه تفكير وعلم أراك الله فيهم كل خير ودمت إلى البلاد وساكنيها أبا حسن مقاما وانتسابا أحاطوا البدر حين كسا الرحابا وسار إلى رضاك وقد أجابا مبادئك التي تحمي الشبابا يحل به المشاكل والصعابا وزادهم من الخير اقترابا إماما بانيا برا مجابا

إلا هي يا رحيم ومن إليه ومن بيديه ناصية البرايا سألتك دعوة من عمق نفسي رغبت لك الوسيلة في يقيني فإن المسلمين بكل أرض تداعى الظالمون إلى حماهم وقد تركوا الديانة واستباحوا فأنقدهم بفضلك من أذاهم ووحد شملهم في خير حال إلا هي أنني بك مستجير أتيتك مذنبا ورجوت عفوا فحطني بالعناية في فعالي وإن زلت خطاي فلا تكلني وثبتني على الإيمان وأمنع يرجى المرء في الخطب المآبا ومن يجزي على الخير الثوابا وأنت أمرت أن تدعى احتسابا بأنك لا تخيب من أنابا يعانون المشقة والعذابا ولم يألوا بأرضهم إستلابا وحمى الأخلاق وانساقوا ارتيابا وزودهم في حمى الحق انتشابا وهبهم منك في الدين ارتئابا وحسبي أنني بك قد أهابا إذا نوقشت في البعث الحسابا وزودني في محبتك انجذابا إلى نفسي وما تأتي اختلابا ذنوبي أن تحل بي العقابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت