إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 350
وقرأ ابن كثير وحده: نحن قَدَرْنا بينكم الموت مخفّفا، وشدّدها الباقون.
وقرأ نافع والكسائيّ: فقدَّرنا فنعم القادرون مشدّدّا، وخففها الباقون.
فقال أبو عمرو: لو كان قدّرنا لكان فنعم المقدّرون، وحجة الباقين أن الفعل المشدّد بعد التّخفيف يجوز أن يأتى اسم الفاعل والمصدر على التّخفيف كقوله: فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذابًا ولم يقل تعذيبا.
8 وقوله تعالى: أَصْحابُ الْأَيْكَةِ [78] .
إعراب القراءات السبع وعللها ... ج 1 ... 350
القرآن أربعة مواضع فاختلفوا فى (ص) و (الشعراء) واتّفقوا على الذى فى (الحجر) والذى فى (ق) .
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر فى (الشعراء) : وأصحاب ليكة بغير ألف ولام، مثل غيضة وبيضة ولم يصرفوها.