إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 414
وقال آخر:
قلت لبوّاب لديه دارها ... تئذن فإنّى حمؤها وجارها
وقال آخر:
وبجارة شوهاء ترقبنى ... وحما يخرّ كمنبذ الحلس
وفيه لغة خامسة وسادسة (الحمو) مثل العفو و (الحمأ) مثل الخطأ ذكره اللّحيانيّ. وكلّ قرابة من قبل الزّوج فهم الأحماء، وكلّ قرابة من قبل النّساء فهم الأختان، والصّهر يجمعها، فأمّ امرأة الرّجل ختنته، وأبوها ختنه، وأمّ الزّوج حماة المرأة، وأبوه حموها، وقال أبو الأسود شاهدا لأبى عمرو في عَيْنٍ حَمِئَةٍ:
تجئك بملئها طورا وطورا ... تجئك بحمأة وقليل ماء