فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 52

على الاستثناء في قول الأخفش، ومن قرأ غَيْرِ بالخفض فإنّه يجعله بدلا من الَّذِينَ وصفة لهم. والفرق بين"غير"إذا كانت صفة أو كانت استثناء حسن إلا في مواضعها كقولك: عندي درهم غير دانق، وعندى درهم غير زائف، لأنه لا يحسن أن تقول: عندي درهم إلا زائفا.

واعلم أنّ المدّة في قوله تعالى: وَلَا الضَّالِّينَ إنما أتي بها لتحجز بين السّاكنين وهي اللام المدغمة وألف التي قبلها.

وقال الأخفش: المدة عوض من اللّامين. وقال ثعلب: لما كانت الألف خفية والمدغم خفيّ قووهما بالمدّ.

قال أبو عبد اللّه رضي اللّه عنه: ومن العرب من يجعل المدّة همزة فيقول:

ولا الضَّألين وقد قرأ بذلك أيّوب السّختيانيّ.

أنشدنى ابن مجاهد رضي اللّه عنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت