إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 180
فاختار أهل البصرة أن تقف على"وى"ثم تبتدئ: كأنّه، و"وى"كلمة حزن عندهم. قال الشاعر:
سألتانى الطّلاق أن رأتانى ... قلّ مالى قد جئتمانى بنكر
وي كأنّ من يكن له نشب يح ... بب ومن يفتقر يعش عيش ضرّ
واختار الكوفيّون أن يجعلوا"ويكأنّه"كلمة واحدة؛ لأنهم وجدوه كذلك في المصحف مكتوبا، ومعنى"ويكأنه": ألم ترأنّه.
وقال آخرون:"ويكأنّه"معناه: ويلك إنّه فحذف اللام تخفيفا.