إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 181
حدثنى ابن مجاهد عن السّمّريّ عن الفرّاء قال: سألت امرأة من الأعراب زوجها عن ابنه فقال: ويأنّه وراء الحائط، ومعناه: ألا ترينّه، وألم ترى أنّه وراء الحائط.
(وفى هذه السّورة من الياءات المختلف فيها) :
إِنِّي أُرِيدُ [27] .
فتحها نافع.
وأسكنها الباقون.
وسَتَجِدُنِي [27] ، وإِنِّي آنَسْتُ نارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ [29] ، وإِنِّي أَنَا اللَّهُ [30] ومَعِي رِدْءًا [32] ، وعَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي [22] ، إِنِّي أَخافُ [34] ، رَبِّي أَعْلَمُ [37،] ، لَعَلِّي أَطَّلِعُ [38] ، عِنْدِي أَوَلَمْ [78] ، قالَ رَبِّي أَعْلَمُ [85] ، فتحهنّ نافع إلا قوله: مَعِي رِدْءًا.
وفتح ابن كثير وأبو عمرو تسعا، وأسكنها [الباقون] سَتَجِدُنِي إِنِّي أُرِيدُ، ومَعِي رِدْءًا، وفتح عاصم في رواية حفص معىَ ردءا وأسكن الباقون كلّ ذلك.