إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 504
(ومن سورة التين)
قال أبو عبد اللّه: اختلف الناس في تفسير هذه السورة وأقسام اللّه تعالى أقسم فقال قائلون هو تينكم هذا، وزيتونكم هذا.
وقال آخرون: التّين: جبل ينبت التّين، والزّيتون: جبل ينبت الزّيتون.
وقال آخرون: هما جبلان بالشّام.
وقال آخرون: مدينتان بالشّام دمشق وفلسطين.
وقيل في قوله تعالى: وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ قال:
دمشق.
وحدّثني أحمد بن العبّاس عن محمد بن هارون بن يحيى بن زياد في قوله تعالى: والتّين والزّيتونَ [1] قال: هى جبال ما بين حلوان وهمذان.