فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 505

فأقسم اللّه بهما، والاختيار أن يكون الإقسام يقع على اسمه تعالى، والتقدير:

ورب التّين والزّيتون. وطور سينين: وهو الجبل الذى كلّم اللّه عليه موسى عليه السلام وسينين: وهو الحسن، وكلّ حسن عندهم: سينين.

وقال آخرون: كلّ جبل مثمر يقال له: سينين.

واجتمع القراء السّبعة على كسر السّين من سِينِينَ. وكان أبو عمرو يحتج بأن سينين وسيناء واحد، وإنما زادوا النون لرؤوس الآى.

وقرأ: وطور سَيْنين [2] عبد اللّه بن أبى إسحق، وعيسى الثّقفى.

وفيها قراءة ثالثة: وطور سينا* وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ [2، 3] يؤثر ذلك عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه لقد خلقنا الإنسانٍ [4] جواب القسم، والإنسان- هاهنا- محّمد عليه السّلام، وقيل: آدم عليه السلام وقيل: كلّ إنسان لأنّ اللّه تعالى خلق الجماد والحيوان من طائر وبهيمة فأحسن ما خلق الإنسان في أحسن صورة ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ [5] قيل: الكفار، وقيل: أبو جهل بن هشام وقيل: كلّ إنسان إذا هرم وشاخ فقد رد إلى أرذل العمر، وهو تفسير أسفل سافلين، ويقال: كلّ مسلم وإن رد إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت