إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 506
أرذل العمر فنقص عمله من أعمال البر كتب له ذلك مثل ما كان يعمل في شبيبته؛ لأنه أسير اللّه في أرضه، فلذلك استثنى، فقال: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [6] ، أى: لا يمن عليهم، والكافر إذا شاخ وختم له بالشرك ولج النار؛ لأنه يموت واللّه عليه غضبان أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ [8] بأن يحكم بينك يا محمد وبين كفّار أهل مكة حين آذوك حتى أخرجوك من وطنك. فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا قرأ هذه الآية:
أَليس اللّه بأحكم الحّاكمين قال: سبحانك اللّهمّ بلى.