فهرس الكتاب

الصفحة 10214 من 21562

وأَقَلُّه رَمادًا، قالَ: أَخْبَرَني بذلك الخَبيرُ، قالَ: ويَدْبُغُون بِهِ أَيْضًا، ويُقَالُ: الصَّنْطُ أَيْضًا، وَهُوَ اسمٌ أَعْجَمِيٌّ، قالَ الصَّاغَانِيّ: وَهُوَ مُعَرّب: جَنْد، بالهِنْدِيَّةِ. والسَّنْطُ: ة، بالشّامِ، أَو هِيَ باللاّم، وَقَدْ تَقَدَّمتِ الإشارَةُ إِلَيْهِ. وسَنْطَةُ: قَرْيَتان بمِصْرَ، بَلْ هِيَ ثلاثُ قُرًى، اثْنَتانِ مِنْهَا بالشَّرْقِيَّةِ، إحداهُما تُعْرَفُ بكومِ قَيْصَرَ، والثّانِيَة تُعْرَفُ بصَفْراءَ، والثّالِثَةُ هِيَ المَجْموعَة مَعَ سَنْدمنت من السَّمَنُّودِيَّةِ، وَفِي الغَربيَّة أَيْضًا قَرْيَةٌ تُعرف بسَنْطَة، فصَارَتْ أَرْبَعَةً. والسِّنْطُ، بالكَسْرِ: المَفْصِل بَيْنَ الكَفِّ والسّاعِدِ. وأسْنَعَ الرَّجُلُ، إِذا اشْتَكَى سِنْعَه، أَي سِنْطَه، وَهُوَ الرُّسْغُ.

والسَّنُوطُ، والسَّنُوطِيُّ، بفتحِهِما، والسِّناطُ، بالكَسْرِ، هَذِه الثَّلاثَةُ ذَكَرهُنَّ الجَوْهَرِيّ. وَفِي اللّسَان والعُبَاب: وكَذلِكَ السُّنَاطُ، بالضَّمِّ، كُلُّ ذلِكَ: كَوْسَجٌ، لَا لِحْيَةَ لَهُ أَصْلًا، كَمَا فِي الصّحاح، أَو: الخَفيفُ العارِضُ وَلم يَبْلُغْ حالَ الكَوْسَجِ، نَقَلَهُ ابْن الأَعْرَابِيّ أَو رَجُلٌ سَنوطٌ: لِحْيَتُه فِي الذَّقَنِ وَمَا بالعارِضَيْن شيءٌ، وَهَذَا قَوْلُ الأَصْمَعِيّ. وجَمْعُ السَّنُوط: سُنُطٌ، بضَمَّتَيْنِ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ. وقالَ غَيره: أَسْناطٌ، وَقَدْ سَنُطَ، ككَرُم، قالَ الأّزْهَرِيّ: وكَذلِكَ عامَّةُ مَا جاءَ عَلَى بِناءِ فِعالٍ، وقالَ ابنُ بَرِّيّ: السِّناطُ: يوصَفُ بِهِ الواحِدُ والجَمْعُ، قالَ ذُو الرُّمَّة: زُرْقٌ إِذا لاقَيْتَهُمْ سِنَاطُ لَيْسَ لهمْ فِي نَسَبٍ رِبَاطُ وَلَا إِلَى حَبْلِ الهُدَى صِرَاطُ فالسَّبُّ والعَارُ بهم مُلْتاطُ وسَنُوطَى، كهَيولَى لَقَبُ عُبَيْدٍ المُحَدِّثِ، أَو اسمُ والِدِهِ، فإِنَّه يُقَالُ فِيهِ: عُبَيْدُ بن سَنوطَى أَيْضًا، كَمَا فِي العُبَاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت