المَطَرُ؛) وَكَذَا النَّخْلُ؛ الفتْحُ عَن ابنِ الأَعْرابي.
(و) العِذْيُ: (ع) بالبادِيَةِ؛ نَقَلَهُ الجوهرِيُّ تَبْعًا للَّيْثِ.
وَقد توقَّفَ فِيهِ الأزْهري فقالَ: لَا أَعْرِفه وَلم أَسْمَعْه لغيرِهِ.
(و) العِذْيُ: (كلُّ مَكَانٍ لَا حَمْضَ فِيهِ) وَلَا سبْخَ.
(وإِبِلٌ {عَواذٍ،) على النَّسَبِ، (} وعاذِيَةٌ وعَذَوِيَّةٌ،) بالتَّحْرِيكِ: (إِذا كانتْ فِي مَرْعًى لَا حَمْضَ فِيهِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
العِذْيُ: كالعَذَاةِ، والجَمْعُ: {أَعْذَاءٌ، والاسْمُ} العَذاءُ والعَذاةُ الخامَةُ مِن الزَّرْعِ.
والعِذْيُ: الموْضِعُ الَّذِي يُنْبِتُ فِي الشِّتاءِ والصَّيْفِ مِن غيرِ نَبْعِ ماءٍ؛ عَن الليْثِ.
: (و عَراهُ {يَعْرُوهُ) عَرْوًا: (غَشِيَهُ طَالبا مَعْروفَهُ.) وذِكْرُ المُضارِعِ مُسْتدركٌ لما مَرَّ من مُخالَفَتِه لاصْطِلاحِه؛ (} كاعْتَراهُ.
(وَفِي الصِّحاحِ: {عَرَوْتُ الرَّجُلَ} أَعْرُوهُ {عَرْوًا: إِذا أَلْمَمْتَ بِهِ وأَتَيْته طَالبا، فَهُوَ} مَعْرُوٌّ.
وفلانٌ {تَعْرُوهُ الأَضْيافَ} وتَعْتَرِيهِ: أَي تَغْشاهُ؛ وَمِنْه قولُ النابغَةِ:
أَتَيتُكَ {عارِيًا خَلَقًا ثِيابيعلى خَوْفٍ تُظَنُّ بِي الظُّنونُ (} وأَعْرَوْا صاحِبَهُم: تَرَكُوهُ) فِي مكانِهِ وذَهَبُوا عَنهُ.