فهرس الكتاب

الصفحة 20086 من 21562

والرَّهْوُ: خِمارُ الَّرأْسِ الَّذِي يَلِيه وَهُوَ أَسْرَعُهُ وسَخًا.

وأَرْهاءُ أَجَأَ: جوانِبُها.

وشيءٌ رَهْوٌ: مُتَفرِّقٌ.

وأَرْهَيْتُه لكَ: أَمْكَنْتُه لكَ.

وَمَا أَرْهَيْتُه: أَي مَا تَرَكْته ساكِنًا.

وأَرْهِ ذاكَ: أَي دَعْهُ حَتَّى يَسْكُنَ. ومَرَّ بأَعْرابيِّ فالِجٌ، أَي جَمَلٌ ضَخْمٌ ذُو سَنامَيْن فقالَ: سبْحانَ اللَّهِ رَهْوٌ بَيْنَ سَنامَيْنِ، أَي فَجْوَةٌ بَيْنَ سَنامَيْن.

وأَيْضًا: شدَّةُ السَّيْرِ؛ ومُسْتَنْقعُ الماءِ.

وخِمْسٌ راهٍ: إِذا كانَ سَهْلًا.

وأَرْهَيْتُ: أَحْسَنْت.

وَيَقُولُونَ للرَّامِي إِذا أَسَاءَ أرهه أَي أَحْسن.

والرَّهْوُ: المَطَرُ الساكِنُ.

وقالَ نَصْر: جَبَلٌ بالحِجازِ.

( وراهوية: تقدَّمَ فِي الهاءِ.

(فصل الزَّاي مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)

: (ى( زَأَى، كسَعَى) : أَهْمَلَهُ الجوهرِيُّ.

وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: أَي (تَكَبَّرَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت