فهرس الكتاب

الصفحة 6013 من 21562

وسِتارَةُ: أَرْضٌ. قَالَ:

سَلاَنِي عنْ سِتَارَةَ إِنَّ عِنْدي

بهَا عِلْمًا فمَنْ يَبغِ القِرَاضَا

يَجِدْ عوْمًا ذَوِي حَسَبٍ وحَالٍ

كِرَامًا حَيْثُ مَا حَبَسوا مَخَاضَا

وسِتَارَةُ: مَدِينَةٌ بِالْهِنْد، عَلَيْهَا حِصْنٌ عظِيمٌ هَائِلٌ مُسْتَصْعَبُ الفَتْحِ.

: (سَجَرَ التَّنُّورَ) يَسْجُره سَجْرًا: أَوْقَدَه و (أَحْماهُ) ، وَقيل: أَشْبَعَ وَقُودَه. وَفِي حَدِيث عَمْرِو بنِ العَاص (فَصَلِّ حَتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحَ ظِلُّه ثمَّ اقْصُر فإِنّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ وَتُفْتَح أَبْوابُهَا) أَي تُوقَد، كأَنَّه أَرادَ الإِبْرَادَ بالظُّهْرِ، كَمَا فِي حَدِيثٍ آخَرَ. وَقَالَ الخطَّابِيُّ: قَوْله: تُسْجَرَ جَهَنَّم، وَبَين قَرْنَيِ الشَّيْطَان، وأَمثالُها، من الأَلْفَاظ الشَّرْعيَّة الَّتِي يَنْفَرِد الشارِعُ بمعَانِيهَا، ويَجِب علينا التَّصْدِيقُ بهَا والوقوفُ عِنْد الإِقرار بصِحَّتها والعَمَلُ بِمُوجِبِها.

(و) سَجَرَ (النَّهْرَ) يَسْجُره سَجْرًا وسُجُورًا: (مَلأَه) ، كسَجَّزَه تَسْجِيرًا.

(و) سَجَرْت (الماءَ فِي حَلْقِه: صَبَبْتُه) . قَالَ مُزاحِمٌ:

كَمَا سَجَرَتْ فِي المَهْدِ أُمٌّ حَفِيَّةٌ

بيُمْنَى يَدَيْهَا مِن قَدِيَ مُعَسَّلِ

ويُرْوَى سَحَرَتْ. والقَدِيُّ: الطَّيِّب الطَّعْمِ من الشَّرَابِ والطَّعَامِ.

(و) من المَجَاز: سَجَرَت (النَّاقَةُ) تَسْجُر (سَجْرًا وسُجُورًا: مَدَّت حَنِينَها) فَطَرَبَتْ فِي إِثْر وَلَدِهَا، قَالَه الأَصمَعِيّ. قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ فِي الوَلِيد بنِ عُثْمَانَ بن عَفَّانَ، ويُروَى أَيضًا للحَزِينِ الكِنَانِيّ:

فإِلى الوَليدِ اليَوْمَ حَنَّتْ ناقَتِي

تَهْوِي لِمُغْبَرِّ المُتُونِ سَمَالِقِ

حَنَّتْ إِلى بَرْكٍ فقُلْتُ لهاقُرِي

بَعْضَ الحَنِينَ فإِنّ سَجْرَكَ شائِقِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت