فهرس الكتاب

الصفحة 7737 من 21562

لنَفسِه مَا لَا يرَاهُ غَيْرُه لَهُ وَيُقَال: رجلٌ زَوَنْزَى: ذُو أُبَّهَةٍ وكِبْر. فِي الصِّحَاح: زَوْزَيْتُ بِهِ زَوْزَاةً، إِذا اسْتَحقرْتُه وطردْتُه.

وَقَالَ ابنُ بَرّيّ: وَهَذَا وَهَمٌ من الجَوْهَرِيّ، وإنّما حقَّقَ زُوَزِيَة أَن يُذكرَ فِي المُعتَلّ، لأنّ لامَه) حَرْفُ عِلّة، وَلَيْسَ لامُه زَائِدَة، وَقد ذَكَرَه هُوَ أَيْضا فِي زوى، فِي بَاب المُعتَلّ، وَوَزْنُه بعُلَبِطَة وعُلابِطَة، فدَلَّ على أنّ الياءَ فيهمَا أصلٌ، كالطاءِ فِي عُلَبِطَة وعُلابِطَة. قَالَ: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح، وَالْأَصْل فِيهَا زُوَزِوَة وزُوازِوَة، لأنّه من مُضاعَف الْأَرْبَعَة، وَكَذَلِكَ زَوْزَى الرجلُ، إِذا نَصَبَ ظَهْرَه وأَسْرَع فِي عَدْوِه. أَصله زوزو، قُلِبَت الواوُ الْأَخِيرَة يَاء لكَونِها رَابِعَة، إِلَى آخِرِ مَا قَالَه، والمُصَنِّف قلَّد الجَوْهَرِيّ فِيمَا قَالَه وَلم يَلْتَفِت إِلَى مَا قَالَه ابنُ برّيّ، وَلم يُصرِّح على تَحْقِيقِه على عادَتِه فِي القواعدِ العُرْفيّة، وفَوْقَ كلِّ ذِي عِلمٍ عليم، وَالله أعلم.

{الزِّيزاءُ، بِالْكَسْرِ مَمْدودًا، عَن الفرّاء، قَالَ: من العَرب من يفتح فَيَقُول: الزَّيزاءُ، ممدودًا ومَقصورًا، وَبَعْضهمْ يَقُول:} الزَّازاءُ، كَذَلِك الزَّازِيَةُ، وكلُّه مَا غَلُظَ من الأَرض، وَقيل الأَكَمَةُ الصَّغيرة، فَهُوَ أَخصُّ. وَقَالَ الزَّفَيانُ السَّعديّ:

(حتّى تَرُوحي أُصُلًا تُبارِيَهْ ... تَبارِيَ العانَةِ فوقَ الزَّازِيَهْ)

{كالزِّيزاءَة، بِزِيَادَة الهاءِ،} والزِّيزاةِ، مَقْصُورا مَعَ الهاءِ. وَقَالَ ابْن شُمَيْل: {الزِّيزاةُ فِي الأَرض: القُفُّ الغليظ المُشرِف الخَشنُ.} الزِّيزاءُ أَيْضا: الرِّيشُ أَو أَطرافُه، ج! - الزَّيَازِي. وَمن قَالَ الزَّوَازِي، جعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت