فهرس الكتاب

الصفحة 3562 من 21562

مِنْهُ ودَفْعَةٍ، قَالَه خالدُ بنُ جَنْبةَ. ونَفَحَ الشيْءَ، إِذا دَفَعَه عَنهُ. وَفِي حَدِيث شُرَيحٍ (أَنَّه أَبطلَ النَّفْحَ) أَراد نَفْحَ الدَّابّة برِجْلِهَا، وَهُوَ رَفْسُهَا، كَانَ لَا يُلِزم صاحبَها شَيْئا.

ونَفَحَت الدّابّة تَنْفَح نَفْحًا، وَهِي نَفُوحٌ: رَمَحَت بِرِجْلها ورَمَت بِحَدِّ حافِرِها ودَفَعَت. وَقيل: النَّفْح بالرِّجْل الواحدةِ، والرَّمْح بالرِّجلَيْنِ مَعًا، وَفِي (الصّحاح) نَفَحَت النَّاقَةُ: ضَرَبَتْ برِجْلِها. وجاءَت الإِبلُ كأَنَّهَا الإِنْفَحة، إِذا بالَغُوا فِي امْتلائِها وارْتوائِها. وَفِي (المعجم) : قَالُوا: بالعِرْض من اليَمَامَة وادٍ يَشقُّهَا من أَعلاهَا إِلى أَسفَلِهَا، وإِلى جانِبه مَنفوحةُ، قَرية مَشْهُورَة من نواحِي اليَمامَة، كَانَ يَسكُنها الأَعشَى، وَبهَا قَبرُه. قَالَ:

بِقَاعِ مَنْفُوحَةَ ذِي الحائرِ

وَهِي لبني قَيسِ بن ثَلبةَ بن عُكَابةَ.

: (نَقَحَ العَظْمَ، كمَنَعَ) ، يَنْقَحُ نَقْحًا: (اسْتَخْرَجَ مُخَّهُ) . والخاءُ لُغَة فِيهِ (كنقَّحَه) تَنقيحًا، (وانْتَقَحَه) انتقاحًا. (و) نَقَحَ (الشَّيْءَ: قَشَرَه) ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ. وأَنشد لغُلَيِّمٍ من دُبَير:

إِليكَ أَشكُو الدَّهْرَ والزَّلازِلاَ

وكلَّ عامٍ نَقَحَ الحَمائلا

يَقُول: نَقَحُوا حَمائلَ سُيوفهم، أَي قَشَروها فباعُوها لشِدّة زمَانِهم.

(و) نَقَحَ (الجِذْعَ: شَذَبَهُ عَن أُبَنهِ) ، بضمّ الْهمزَة وفتْح الموحّدة، (كنَقّحَه) تَنقيحًا. وَفِي (التَّهْذِيب) النَّقْح: تَشذِيبُك عَن العَصا أُبَنَها حتّى تَخْلُصَ. وتَنقيحُ الجذْع تَشذيبُه. وكلُّ مَا نَحَّيْت عَنهُ شَيْئا فقد نَقَّحْتَه. قَالَ ذُو الرُّمَّة:

مِنْ مُجْحِفاتِ زَمنٍ مِرِّيدِ

نَقَّحْنَ جِسْمي عَن نُضَارِ العُودِ

(و) من الْمجَاز: (تَنْقِيحُ الشِّعْرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت