فهرس الكتاب

الصفحة 21330 من 21562

بَني أَسَدٍ وقَيْسٍ هِيْ فَعَلَتْ ذلكَ، بإسْكانِ الياءِ، وَقد يُسَكِّنونَ الهاءَ؛ وَمِنْه قولُ الشاعرِ:

فقُمْتُ للطَّيْفِ مُرْتاعًا وأَرَّقَني

فقُلْتُ أَهْيَ سَرَتْ أَمْ عادَني حُلُمُ؟ وذلكَ على التَّخْفيفِ وسَيَأْتي إِن شاءَ للهُ تَعَالَى.

والهَواهِي: الباطِلُ مِنَ القَوْلِ واللَّغْوُ؛ كَذَا قالَهُ الجَوْهرِي فعبَّر عَن الجَمْعِ بالمُفْردِ؛ وأَنْشَدَ لابنِ أَحْمر:

أَفي كُلِّ يَوْمٍ تَدْعُوانِ أَطبَّةً

إليَّ وَمَا يُجْدُونَ إلاَّ الهَواهِيا؟ [با] فصل الْيَاء الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة مَعَ نَفسهَا وَالْوَاو)

ممَّا يُسْتدرك عَلَيْهِ:

:) يابي، بكسْر الموحَّدَةِ: جِدُّ محمدِ بنِ سعِيدِ بنِ قندٍ البُخارِي عَن ابنِ السكين الطائِي، وَعنهُ محمدُ بنُ حليس بنِ أَحمدَ؛ ذَكَرَه الْأَمِير.

يَدي

: (ي( اليَدُ) ، بتَخْفيفِ الدالِ وضَمِّه (الكَفُّ أَو مِن أَطْرافِ الأصابِعِ إِلَى الكَفِّ) ؛ كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ إِلَى الكَتِفِ؛ وَهَذَا قولُ الزجَّاج؛ وَقَالَ غيرُهُ: إِلَى المَنْكبِ، وَهِي أُنْثى مَحْذُوفَةُ اللامِ. (أَصْلُها! يَدْيٌ) على فَعْلٍ، بتَسْكِينِ العَيْنِ فحذِفَتِ الياءُ تَخْفِيفًا فاعْتَقَبت حَرَكَة اللامِ على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت