فهرس الكتاب

الصفحة 19895 من 21562

والمصَنِّفُ ذَكَرَهُ بالتَّخْفيفِ كَمَا تقدَّمَ التَّنْبيه عَلَيْهِ.

وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: خَلا فلانٌ إِذا ماتَ.

وخَلا إِذا أَكَلَ الطَّيِّبَ.

وخَلا إِذا تَعَبَّد.

ويقالُ: لَا أَخْلى اللَّهُ مَكانَك، تَدْعو لَهُ بالبَقاءِ. والمُسْتَخْلِي: المتعبد

وقالَ أَبو حنيفَةَ: الخَلْوتَانِ شَفْرَتا النَّصْل، واحِدَتُهما خَلْوَةٌ.

وقوْلُهم: افْعَلْ ذلكَ وخَلاكَ ذَمٌّ، أَي أَعْذَرْتَ وسَقَطَ عنْكَ الذَّمُّ.

وقالَ ابنُ دُرَيْد: ناقَةٌ مخلاءٌ: أُخْلِيَتْ عَن ولَدِها؛ قالَ أَعْرابيٌّ:

مِنْ كلِّ مِخْلاءٍ ومُخْلاة صَفيّ والخِلاءُ، ككِتابٍ: الفرقَةُ.

وأَخْلاء: موضِعٌ عامِرٌ على الفُرَات.

: (ى( الخَلَى، مَقْصورَةً: الرَّطْبُ من النَّباتِ) ؛ وَفِي الصِّحاحِ: من الحَشِيشِ.

قالَ ابنُ برِّي: يقالُ الخَلَى الرُّطْبُ، بالضمِّ، لَا غَيْر، فَإِذا قلْتَ الرَّطْبُ مِن الحَشِيش فَتَحْت لأنَّك تُرِيدُ ضِدَّ اليابِس.

وقالَ اللَّيْثُ: هُوَ الحَشِيشُ الَّذِي يُحْتَشُّ من بُقُولِ الرَّبيعِ.

وقالَ ابنُ الأَثيرِ: هُوَ النَّباتُ الرَّقيقُ مَا دامَ رَطْبًا؛ (واحِدَتُه خَلاةٌ) .

وَفِي حدِيثِ مُعْتَمِرٍ: سُئِلَ مَالك عَن عَجِين يُعْجَنُ بدُرْدِيَ فقالَ: إِن كانَ يُسْكِرُ فَلَا، فحدَّثَ الأَصْمعيُّ بِهِ مُعْتَمِرًا فقالَ: أَو كانَ كَمَا قَالَ:

رأَى فِي كفِّ صاحِبِه خَلاةً

فتُعْجِبُه ويُفْزِعُه الجَرورُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت