أما أَنْدُلُسُ فقد أَوْرَدَه المُصَنِّف فِي دلّس تبعا للصاغانيّ، وأمّا آبنُوسُ فصوابُ ذِكرِه فِي بنس كَمَا سَيَأْتِي.
أنكلس وأورَدَ صاحبُ اللِّسان هُنَا أَنْقَلَيْسُ بِفَتْح الْهمزَة وكسرِها وَيُقَال: أَنْكَلَيْسُ: السَّمَكُ الَّذِي يُشبِهُ الحَيَّةَ، وَقد ذَكَرَهُما المُصَنِّف فِي قلس تبعا للصاغانيّ كَمَا سَيَأْتِي.
أَوْس
(لمّا لَقينا بالفَلاة أَوْسَا ... لم أَدْعُ إلاّ أَسْهُما وقَوْسَا)
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يُقَال للذئب: هَذَا أَوْسٌ عادِيًا، وَأنْشد:
(كَمَا خَمَرَتْ فِي حِضْنِها أمُّ عامِرٍ ... لَدى الحَبلِ حَتَّى عالَ أَوْسٌ عِيالَها)
يَعْنِي أَكَلَ جراءها. كأُوَيْس. وَجَاء مُصغَّرًا مثل الكُمَيت واللُّجَيْن، قَالَ الهُذَليُّ:
(يَا لَيْتَ شِعري عَنْكَ والأَمْرُ أَمَمْ ... مَا فَعَلَ اليومَ! أُوَيْسٌ فِي الغنَمْ)