والمُثَفَّى: الَّذِي ماتَ لهُ ثلاثُ نِسْوَةٍ.
والأَثافِيُّ: كَواكِبُ صِغارٌ بحيالِ القدْرِ.
وذاتُ الأَثافِي: مَوْضِعٌ.
وهم عَلَيْهِ أُثْفِيّة واحِدَة: إِذا تَأَلَّبُوا.
: (و( الثُّقْوَةُ، بالضمِّ) : أَهْمَلَه الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللّسانِ.
وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هِيَ (السُّكُرُّجَةُ؛ ج ثُقُواتٌ) ، كخُطْوةٍ وخُطُواتٍ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{ثَلا الرَّجُلُ: سافَرَ، نَقَلَه الأزْهرِيُّ عَن ابنِ الأعرابيِّ، قالَ:} والثَّلِيُّ، كغَنِيَ: الكَثيرُ المالِ.
قُلْتُ: وتقدَّمَ ذلِكَ عَنهُ أَيْضًا بالتاءِ الفَوْقيةِ، ولعلَّ هَذَا تَصْحيفٌ عَنهُ فَتَأمل.
وثُلا، بالضمِّ: حِصْنٌ عَظِيمٌ باليَمَنِ بالقُرْبِ مِن ظفار.
: (ي( ثَنَى الشَّيْءَ، كسَعَى) ثَنْيًا: (رَدَّ بَعْضَهُ على بَعْضٍ) .
قالَ شيْخُنَا: قَوْله، كسَعَى وهمٌ لَا يُعْرَفُ مَنْ يقولُ بِهِ، إِذْ لَا مُوجِب لفتْحِ المُضارعِ لأنَّه لَا حَرْف حلق فِيهِ، فالصَّوابُ كرَمَى، وَهُوَ المُوافِقُ لمَا فِي كُتُبِ اللُّغَة وأُصولها انْتهى.
قُلْتُ: ولعلَّه سَبقُ قَلَمِ مِن النّسّاخِ.