فهرس الكتاب

الصفحة 19855 من 21562

الكتابِ: خُرْوَةُ الفأْسِ غَلَطٌ، تأَمَّل.

( والخَراتانِ، بالفتْحِ) ؛ قالَ شيْخُنا: ذِكْرُ الفتْحِ مُسْتَدركٌ:

(نَجْمانِ كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا خَراةٌ) .

قالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا يُعْرَفُ الخَراتانِ إلاَّ مُثَنّىً، وتاءُ الأَصْل والتاءُ الزائِدَةُ فِي التَّثْنِيَة مُتَساوِيتا اللَّفْظ، وَقد سَبَقَ ذلكَ للمصنِّفِ فِي حَرْفِ التاءِ الفَوْقيَّة وأَعادَه هُنَا إشَارَة للخَلافِ.

: (و خَزاهُ) يَخْزُوهُ ( خَزْوًا: ساسَهُ وقَهَرَهُ) ؛ وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ لذِي الإصْبَع:

لاهِ ابنُ عَمِّكَ لَا أَفْضَلْتَ فِي حَسَبٍ

يَوْمًا وَلَا أَنْتَ دَيَّاني فتَخْزُوني معْناهُ: للَّهِ ابنُ عَمِّك أَي وَلَا أَنتَ مالِك أَمْري فتَسُوسَني.

(و) خَزاهُ خَزْوًا: (مَلَكَهُ.

(و) أَيْضًا: (كَفَّهُ عَن هَواهُ) .

وَفِي التّكملَةِ الخَزْوُ كَفُّ النَّفْس عَن هِمَّتِها، انتَهَى.

يقالُ: اخْزُ فِي طاعَةِ اللَّهِ نَفْسَكَ، أَي كفَّها عَن هِمَّتِها وصَبْرها على مُرِّ الحقِّ؛ قالَ لبيدٌ:

أكْذِبِ النَّفْسَ إِذا حَدَّثْتَها

إنَّ صِدْقَ النفْسِ يُرزْي بالأَمَلْغيرَ أنْ لَا تَكْذِبَنْها فِي التُّقَى

{واخْزُها بالبِرِّ للَّهِ الأجَلْ (و) } خَزا، (الَّدابَّةَ) خَزْوًا: ساسَها و (رَاضَها.

(و) خَزا (فلَانا) خَزْوًا: (عادَاهُ.

(و) خَزا (الفَصِيلَ) خَزْوًا: (شَقَّ لسانَهُ) بعد أنْ جَرَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت