وَالثَّالِث (: الضَّخْمَةُ التّارَّةُ) من النِّسَاءِ أَو من النُّوق. وهاذه المادّة أَغْفَلها ابْن مَنْظُور وغيرُه.
: (دَنَحَ، كَمَنَع، دُنوحًا) ، بالضّمّ: (ذَلَّ) ، عَن ابْن الأَعرابيّ، (كدَنَّحَ) ، مشدَّدًا. ودَنَّحَ الرَّجلُ: طَأْطَأَ رَأْسَه.
(و) قَالَ ابْن دُرَيد: (الدِّنْحُ، بِالْكَسْرِ) لَا أَحسَبها عَربيَّةً صَحِيحَة (: عِيدٌ للنَّصَارَى) وتكلّمت بِهِ العربُ.
: (الدُّنْبُح، كسُنْبُل) : الرَّجلُ (السَّيِّىءُ الخُلُقِ) اللاّزِمُ بَيْتَه. ويُحْتَمل زِيادةُ النُّون. وَقد أَغفلَها ابنُ مَنْظُور وَغَيره.
: ( {الدّاحُ: نَقْشٌ} يُلوَّحُ) بِهِ (للصِّبيان يُعَلَّلونَ بِهِ) .
(وَمِنْه) قَوْلهم: (الدُّنْيَا دَاحَةٌ) . وَفِي (التَّهْذِيب) عَن أَبي عبد الله المَلْهُوفِ، عَن أَبي حَمزَةَ الصُّوفِيّ أَنه أَنْشَده:
لَوْلَا حِبَّتي داحةٌ
لَكَانَ الموتُ لي راحَهْ
قَالَ فَقلت لَهُ: مَا دَاحَهُ؟ فَقَالَ: الدُّنْيا. قَالَ أَبو عَمرٍ و: هاذا حَرفٌ صحيحٌ فِي اللُّغة لم يكن عِنْد أَحمدَ بنِ يَحْيَى. قَالَ: وَقَول الصِّبيان: الدّاحُ، مِنْهُ.
(و) الدّاحُ: (سِوَارٌ ذُو قُوًى مَفْتُولةٍ: و) الدّاحُ: (الخَلُوقُ من الطِّيب. و) الدّاحُ: (وَشْيٌ) ونَقْشٌ، يُقَال: فُلانٌ يَلْبَس الدَّاحَ، أَي المُوَشَّى والمُنَقَّشَ. وجاءَ وَعَلِيهِ دَاحَةٌ، كَذَا فِي (الأَساس) . (و) الدَّاحُ: (خُطوطٌ على الثَّوْرِ وغيرِه) .