فهرس الكتاب

الصفحة 15454 من 21562

أَكْثَرُ أَئِمَّةَ الصَّرْفِ، وصَرَّحَ ابنُ أبي الْحَدِيدِ وغيرُهُ بِزِيادَةِ المِيمِ، قَالَ: ومنهُ الضَّحْلُ، وكَأَنًَّ المُصَنِّفَ جَرَى عَلى أَنَّ الْكَلِمَةَ رُبَاعِيَّةٌ، وأنَّ المِيمَ أَصْلِيَّةٌ، كَمَا مَالَ إِليهِ بعضُ الصّرْفِيِّينَ، وَمَا جَرَى عليْهِ الجَوْهَرِيُّ أَكْثَرُ اسْتِعْمالًا عِنْدَهُم، واللهُ أَعْلَمُ. قالَهُ شَيْخُنا.

الضَّمِيلَةُ، كسَفِينَةٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، واللَّيْثُ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: ورَوَى عَمْرٌ وَعَن أَبِيهِ، أنَّهُ قَالَ: هِيَ الْمَرْأَةُ الزِّمِنَةُ، أَو، هِيَ العَرْجَاءُ، قالَ: وخَطَبَ رَجُلٌ إِلى مُعاوِيَةَ بِنْتًا لَهُ عَرْجَاءَ، فقالَ: إِنَّها ضَمِيلَةٌ، فقالَ: إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَتَشَرَّفَ بِمُصَاهَرتْكَ، وَلَا أُرِيدُها لِلسِّباقِ فِي الْحَلَبَةِ. فَزَوَّجَهُ إِيَّاهَا، قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: إِنْ صَحَّتِ الرِّوايةُ فاللامُ بَدَلٌ مِنَ النُّونِ، مِنَ الضَّمانَةِ، وإِلاَّ فَهِيَ بالصَّادِ المُهْمَلَةِ، قيلَ لَهَا ذلكَ لِيُبْسٍ وجُسُوءٍ فِي سَاقِها، وكُلُّ يابِسٍ صَامِلٌ، وصَمِيلٌ.

الضَّنْدَلُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصَاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابْن الأَعْرابِيِّ، ُ عَبَّادٍ: هُوَ الضَّخْمُ الرَّأْسِ، كالصَّنْدَلِ، أَو الصَّوابُ بِالصَّادِ المُهْمَلَةِ، كَما نَبَّهَ عليهِ الصّاغَانِيُّ.

ضَهَلَ اللَّبَنُ، كمَنَعَ، يَضْهَلُ ضُهُولًا، بالضَّمِّ: اجْتَمَعَ، واسْمُ اللَّبَنِ: الضَّهْلُ، بالفتحِ، أَو كُلُّ مَا اجْتَمَعَ منهُ شَيْءٌ بَعْدَ شَيْءٍ، كانَ لَبَنًا أَو غيرَهُ، فقد ضَهَلَ، كمَنَعَ، يَضْهَلُ، ضَهْلًا، وضُهُولًا، حَكاهُ ابْن الأَعْرابِيِّ. وضَهَلَتِ النَّاقَةُ، والشَّاةُ: قَلَّ لَبَنُها، فَهِيَ ضَهُولٌ، ج: ضُهُلٌ، ككُتُبٍ، يُقالُ: شَاةٌ ضَهُولٌ، أَي قَلِيلَةُ اللَّبَنِ، ونَاقَةٌ ضَهُولٌ، يَخْرُجُ لَبَنُها قَلِيلًا قَلِيلًا، ويُقالُ: إِنَّها لَضُهْلٌ بُهْلٌ، لَا يُشَدُّ لَهَا صِرَارٌ، وَلَا يَرْوَى لَهَا حُوَارٌ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت