ذكره الجاحظ هُنَا، وَقَالَ هُوَ الجَدْيُ، والجَمع اليَعامِيرُ، وَذكره المصنّف فِي ع م ر، وَقد تقدّم القَوْل فِيهِ، وحالُه حَال اليامُور. وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ أَيضًا:
(ينر)
يَنَّارُ، كشَدّادٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ اسْم جَدّ حَمْدانَ بن عارِمٍ الزَّنْديّ البُخاريّ المُحَدِّث عَن خَلَفِ بن هِشَام البَزَّاز، قَالَ الْحَافِظ: فَرْدٌ. وَقد تقدّم فِي زند.
(يهر)
(يَسْعى ويَجْمَعُ دائبًا مُسْتَيْهِرًا ... جِدًّا وَلَيْسَ بآكلٍ مَا يَجْمَعُ)
عَن أبي تُراب: استَيْهَرَ الرجلُ: استيْقَنَ بالأَمر، وأَنشد اللَّيْث:
(صَحا العاشِقُونَ وَمَا تُقْصِرُ ... وقلبُكَ فِي اللَّهْوِ! مُسْتَيْهِرُ)
هَكَذَا أَنشده الصَّاغانِيّ وَغَيره هُنَا،