فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 21562

وغَادَرْنَا المَقَاوِلَ فِي مَكَرَ

كَخُشْبِ الأَثْأَبِ المُتَغَطْرِسِينَا

قَالَ اللَّيْثُ: هيَ شَبيهَةٌ بشَجَرَة يُسَمِّيهَا العَجَمُ النَّشْكَ، وأَنشد:

فِي سَلَمٍ أَوْ أَثْأَبٍ وغَرْقَدِ

قَالَ أَبُو حَنيفَة: الأَثْأَبَةُ: دَوْحَةٌ مِحْلاَلٌ واسعةٌ يَسْتَظِلُّ تَحْتَهَا الأُلُوفُ مِنَ النَّاس تَنْبُتُ نَبَاتَ شَجَرِ الجوْز، وَورقُها أَيضًا كنَحْوِ وَرقِه، ولَها ثَمرٌ مِثْلُ التِّين الأَبْيض يُؤْكَلُ، وَفِيه كَراهةٌ وَله حَبٌّ مثْلُ حَبِّ التِّينِ، وزِنَادُهُ جَيِّدةٌ، وقيلَ: الأَثْأَبُ: شِبْهُ القَصَبِ لهُ رُؤُوسٌ كرؤوسِ القَصَب، فَأَمَّا قولُه:

قُلْ لاِءَبي قَيْسٍ خَفيفِ الأَثَبَه

فعلَى تَخْفيف الهَمْزَة، إِنَّما أَراد الأَثْأَبَةَ، وهذَا الشَّاعرُ كأَنَّه ليْس منْ لُغَتِه الهمْزُ، لأَنَّه لوْ هَمزَ لَمْ يَنْكَسر البَيْتُ، وظَنَّهُ قَوْمٌ لُغَةٌ وهُو خَطَأٌ، وقَالَ أَبُو حَنيفَةَ: قَالَ بَعْضُهُمْ: الأَثْبُ، فاطَّرَحَ (الهمزةَ) وأَبْقَى الثَّاءَ علَى سُكُونها، وأَنشد:

ونَحْنُ مِنْ فَلْجٍ بأَعْلَى شِعْبِ

مُضْطَرِبِ البَانِ أَثيثِ الأَثْبِ

(و) {أَثْأَبُ كأَحْمَدَ (: ع) لَعَلَّهُ وَاحدُ} الأَثْأَبَاتِ، وَهِي فَلاَةٌ بنَاحِيَةِ اليَمَامَةِ، ويقالُ فِيهِ: ثَأْبٌ، أَيْضًا، كَذَا فِي كتَاب نَصْر.

(وتَثَأَبَ الخَبَرَ) إِذَا (تَجَسَّسَهُ) نَقَله الصاغَانيّ.

: ( {ثَبَّ) ، أَهْمَلَه الجوهَريُّ، وَقَالَ ابْن الأَعْرَابيّ:} ثَبَّ {ثَبَابًا بالفَتْحِ إِذا (جَلَسَ) جُلُوسًا (مُتَمَكِّنًا} كَثَبْثَبَ) عَلَى وَزْنِ دَحْرَجَ، عَنْ أَبي عَمْرٍ و.

(و) ثَبَّ (الأَمْرُ: تَمَّ) .

: (ثَخْبٌ) ، أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ وهُوَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت