ووَساعٌ، كسَحَابٍ: وادٍ منْ أوْدِيَةِ اليَمَنِ.
والوَشِيعُ: شَرِيجَةٌ منَ السَّعَفِ تُلْقَى على خَشَباتِ السَّقْفِ، ورُبَّما أُقِيمَ على الخُصِّ، كَذَا نَصُّ العُبابِ، وَفِي اللِّسانِ: كالخُصِّ، وسُدَّ خَصَاصُها بالثُّمامِ، والجَمْعُ وَشائِعُ، ومنْهُ الحَدِيثُ: والمَسْجِدُ يَوْمَئذٍ وَشِيعٌ بسَعَفٍ وخَشَبٍ قالَ كُثَيِّرٌ:
(دِيارٌ عَفَتْ منْ عَزَّةَ الصَّيْفَ بَعْدَمَا ... تُجِدُّ عَلَيْهِنَّ الوَشِيعَ المُثَمَّمَا)
أَي: تُجِدُّ عَزَّةَ، يَعْنِي تَجْعَلُه جَدِيدًا، قالَ ابنُ بَرِّيّ: ومِثْلُهِ لابْنِ هَرْمَةَ:
(بِلِوَى سُوَيْقَةَ أوْ بِبُرْقَةِ أخْزَمٍ ... خِيَمٌ على آلائهِنَّ! وَشِيعُ)
قالَ: وقالَ السُّكَّرِيُّ: الوَشِيعُ: الثُّمَامُ، وقالَ غَيْرُه: الوَشِيعُ: سَقْفُ البَيْتِ.
وقالَ أَبُو عَمْروٍ: الوَشِيعُ: مَا جُعِلَ حَوْلَ الحَدِيقَةِ منَ الشَّجَرِ والشَّوْكِ مَنْعًا للدّاخِلِينَ إليْهَا، وقالَ غَيْرُه: هُوَ حَظِيرَةُ الشَّجَرِ حَوْلَ الكَرْمِ والبُسْتَانِ، والجَمْعُ: الوَشائِعُ.
والوَشيعُ: شَيءٌ كالحَصِيرِ يُتَّخَذُ من الثَّمَامِ والجَثْجَاثِ.
والوَشِيعُ: مَا يَبِسَ منَ الشَّجَرِ فسَقَطَ.
والوَشِيعُ: عَلَمُ الثَّوْبِ،