فهرس الكتاب

الصفحة 19900 من 21562

( {وخَنَيْتُ الجِذْعَ) } خنيًا: (قَطَعْتُه) ، مِثْل خَنَأْته.

( وخِنْيَةُ، بالكسْرِ: ع بقُسْطَنْطِنيَّةَ) مِن نَواحِيها؛ نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

وَفِي التَّهْذيبِ: هُوَ مِن الكَلامِ أَفْحَشُه.

وكَلامٌ {خَنٍ وكَلِمَةٌ} خَنِيَةٌ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ، وليسَ خَنٍ على الفِعل لأنَّا نَعْلم خَنِيَتِ الكَلِمَة، ولكنَّه على النَّسَبِ، كَمَا حَكَاه سِيْبَوَيْه مِن قوْلِهم: رجُلٌ طَعِمٌ ونَهرٌ، ونَظِيرُه كاسٍ إلاَّ أنَّه على زِنَةِ فاعِلٍ.

قالَ سِيبَوَيْه: أَي ذُو طَعامٍ وكسْوَةٍ وسَيْرٍ بالنهارِ؛ وأَنْشَدَ:

لَسْتُ بلَيْليَ ولكنِّي نَهِرْ والخَنايَةُ: فَعَالَةٌ من الخَنَى، وَقد ذَكَره القُطامِيُّ فقالَ:

دَعُوا النَّمْر لَا تُثْنُوا عَلَيْهَا خَنايَةً

فقد أحْسَنَتْ فِي جُلّ مَا بَيَننا النَّمْرُ وأَخْنَى الأَسْماء: أَفْحَشها.

وأَخْنَى بِهِ: إِذا أَسْلَمه وخَفَر ذمَّتَه.

وأَخْنَى عَلَيْهِ: أَفْسَدَ.

: (و( الخَوُّ) : أَهْمَلَهُ الجَوهرِيُّ.

وقالَ ابنُ الأَعرابيِّ: الخَوُّ (الجُوعُ) ؛ والوَخُّ: الأَلَمُ والقَصْدُ.

(و) خَوُّ: (كَثِيبٌ بنَجْدٍ) ؛ عَن ابنِ دُرَيْدٍ.

(و) الخَوُّ: (الوادِي الواسِعُ) .

قالَ الأزْهرِيُّ: كلُّ وادٍ واسِع فِي جَوَ سَهْلٍ فَهُوَ خَوّ وَخَويُّ ٌ.

وقالَ غيرُهُ: يقالُ وَقَعَ غرسُك! بخَوَ، أَي بأَرْضٍ خَوَّار يُتَعَرَّقُ فِيهِ فَلَا يُخْلِفُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت