فهرس الكتاب

الصفحة 20718 من 21562

أَلا لَا يَشْغل {القَشْوَاء عَن ذِكْرِ ذَوْدِنَا قَلائِص} للقشواءِ حمر دواسوأَرادَ بالذّوْد والقَلائِصِ النِّساءَ، وبَعِيرٌ دارِسٌ: بِهِ جَرَبٌ.

ويَوْمُ قُشاوَة، بالضمِّ: من أَيَّامِهم.

: (و( قَصَا عَنهُ) {يَقْصُو (} قَصْوًا) ، بالفَتْح، ( وقُصُوًّا) ، كعُلُوَ.

(قصًى) ( وقَصًا) ، بالفَتْح مَقْصورٌ، ( {وقَصاءً) ، بالمدِّ؛ (وقَصِيَ) عَن جوارِهِ يَقْصَى قَصًى: أَي (بَعُدَ) ؛) وكذلكَ قَصَا المَكانُ، (فَهُوَ} قَصِيٌّ {وقاصٍ) للبَعِيدِ، و (جَمْعُهما} أَقْصاءٌ) ، كنَصِيرٍ وأَنْصارٍ وشاهِدٍ وأَشْهادٍ.

وكلُّ شيءٍ تَنَحَّى عَن شيءٍ: فقد {قَصَا} يَقْصُو قَصْوًا فَهُوَ قاصٍ.

والأرضُ قاصِيَةٌ وقَصِيَّةٌ.

قالَ ابنُ سِيدَه: هَذَا قولُ سِيْبَوَيْه وزِدْتَه بَيانًا؛ قالَ: وَقد قَالُوا القُصْوَى فأَجْرَوْها على الأصْلِ لأنَّها قد تكونُ صِفَةً بالألِفِ والَّلام وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {إِذْ أَنْتُم بالعُدْوَة الدُّنْيَا وهُم بالعُدْوَةِ القُصْوى} . قالَ الفرَّاء: الدُّنْيا ممَّا يلِي المدِينَة،! والقُصْوَى ممَّا يلِي مكَّةَ.

قالَ ابنُ السِّكِّيت: مَا كانَ من النعوتِ مِثْلِ العُلْيا والدُّنْيا فإنَّه يَأْتِي بضمِّ أَوَّله وبالياءِ، لأنَّهم يَسْتَثْقلونَ الواوَ مَعَ ضمّةِ أَوَّلِه، فليسَ فِيهِ اخْتِلافٌ إلاَّ أَنَّ أَهْلَ الحِجازِ قَالُوا القُصْوَى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت