فهرس الكتاب

الصفحة 6796 من 21562

يُنْخَلُ فَهُوَ مُغَثْمَرٌ، أَي بقِشْرِه عَن ابنِ السِّكّيت. وَقَالَ اللّيْث: المُغَثْمِرُ، أَي بكَسْرِ المِيمِ الثَّانِيَة: حاطِمُ الحُقُوقِ ومُتَهَضِّمُها، وأَنْشَدَ بضيْتَ لَبِيدٍ على هَذِه اللُّغَة:

(ومُقَسِّمٌ يُعْطِي العَشِيرَةَ حَقَّها ... ومُغَثْمِرٌ لِحُقُوقِهَا هَضّامُها)

ورَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ: ومُغَذْمِر. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: عَن أَبِي زَيْدٍ: إِنّه لنَبْتٌ مُغَثْمَرٌ ومُغَذْرَمٌ ومَغْثُومٌ، أَي مُخَلَّط لَيْسَ بِجَيّد.

الغَدْرُ: ضِدُّ الوَفاءِ بالعَهْدِ قالهُ ابنُ سِيدَه فِي المُحْكَم. وَقَالَ غيرُه: الغَدْر: تَرْك الوَفَاءِ، وَقيل: هُوَ نَقْضُ العَهْدِ. وَفِي البصائر للمُصَنّف: الغَدْرُ: الإِخْلالُ بالشَّيْءِ وتَرْكُه. وَقَالَ ابنُ كَمال باشا: الوَفاءُ: مُرَاعَاةُ العَهْد، والغَْدُر: تَضْيِيعُه، كَمَا أَنَّ الإِنْجَازَ مراعَاةُ الوَعْد، والخُلْفُ تَضْيِيعُه، فالوَفَاءُ والإِنْجازُ فِي الفِعْل كالصِّدْقِ فِي القَوْل، والغَدْرُ والخُلْفُ كالكَذِب فِيهِ. غَدرَهُ، وغَدرَ بِهِ، أَي مُتَعَدِّيا بنَفْسِه وبالباءَ كنَصَر وضَرَبَ وسَمِعَ الأَوّلان ذَكَرَهُمَا ابنُ القَطّاع وابنُ سِيدَه، واقْتَصَر على الأَوّل أَكثرُ الأَئِمّة، والثالِثَة عَن اللّحْيَانِيّ، قَالَ ابنُ سِيدَه: ولَسْتُ مِنْهُ على ثِقَةٍ، يَغْدِرُ غَدْرًا، بالفَتْح، مصدرُ البابَيْن الأَوَّلَيْن وغَدَرًا وغَدَرانًا مُحَرّكة فِيهما، وهُمَا مَصْدَرُ البابِ الثالِث على مَا نَقَلَه اللّحْيَانيّ، وأَنْكَرَه ابنُ سِيدَه. وَهِي غَدُورٌ، كصَبُورٍ وغَدّارٌ وغَدّارَةٌ، بالتَّشْدِيد فيهمَا، وَهُوَ غادِرٌ وغَدّارٌ، ككَتّانٍ، وغَدِّير وغَدُورٌ، كسِكّيتٍ وصَبُورٍ، وغُدَرٌ، كصُرَدٍ، وأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَل هَذَا الأَخيرُ فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت