فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 21562

المُسْتَدْعِيَةِ لِكَثْرَةِ الأَكْلِ) ، لأَنّ {المُتَّكِىءَ فِي الْعَرَبيَّة كُلُّ مَن استَوَى قَاعِدا على وَطَاءٍ مُتَمَكِّنًا (بَلْ) معنى الحَدِيث كَمَا قَالَا بنُ الأَثير (كَانَ جُلُوسُهُ للأَكْلِ مُقْعِيًا مُسْتَوْفِزًا) للقيامِ (غَيْرَ مُتَرَبِّعٍ وَلَا مُتَمَكِّنٍ) ، كمَنْ يُريد الاستكثارَ مِنْهُ (وَلَيْسَ المُرادُ) مِنْهُ أَي فِي الحَدِيث (المَيْلَ إِلى شِقَ) مُعْتَمِدًا عَلَيْهِ (كَمَا يَظُنُّهُ عَوَامُّ الطَّلَبَةِ) وَمن حمل} الاتكاءَ على الْميل إِلى أَحد الشقّيْنِ تأْوَّلَه على مذهبِ الطِّبِّ، فإِنه لَا يَنحدِرُ فِي مَجارِي الطَّعامِ سَهْلًا، وَلَا يُسِيغُه هَنِيئًا، وربَّما تأْذَّى بِهِ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ.

{واكَأَ} مُواكَأَةً وَ {وِكَاءً إِذا تَحَامَلَ على يَدَيْهِ ورَفَعهما ومَدَّهُما فِي الدُّعاءِ. ورَجُلٌ} تُكَأَةٌ، كَهُمَزَةٍ: ثَقِيلٌ.

: ( {وَمَأَ إِلَيْهِ، كَوَضَعَ) } يَمَأُ {وَمْأً (: أَشَارَ} كَأَوْمَأَ، و وَمَّأَ) الأَخيرة عَن الفَرَّاءِ، أَنشد القَنَانِيُّ:

فَقُلْنَا السَّلاَمُ فَاتَّقَتْ مِنْ أَمِيرِهَا

فَمَا كَانَ إِلاَّ وَمْؤُهَا بِالْحَوَاجِبِ

قَالَ الليثُ: الإِيماءُ: أَن {تُومِىءَ بِرأْسِكَ أَو بِيَدِك كَمَا} يُومِىءُ المَرِيضُ برأْسِه للرُّكُوعِ والسُّجودِ، وَقد تَقول الْعَرَب: أَوْمَأَ بِرِأْسِه أَو بِيَدِك كَمَا يُومِىءُ المَرِيضُ برأْسِه للرُّكُوعِ والسُّجودِ، وَقد تَقول الْعَرَب: أَوْمَأَ بِرأْسِه أَي قَالَ: لَا، قَالَ ذُو الرُّمَّة:

قِيَامًا تَذُبُّ البَقَّ عَنْ نُخَرَاتِهَا

بِنَهْرٍ كَإِيمَاءه الرؤُوسِ الْمَوَانعِ

وأَنشد الأَخْفَشُ فِي كِتابه الموسوم بالقوافي:

إِذَا قَلَّ مَالُ المَرْءُ قَلَّ صَدِيقُهُ

وَأَوْمَتْ إِلَيْهِ بِالعُيُوبِ الأَصَابِعُ

أَراد أَوْمَأَتْ، فخَفَّفَ تَخْفِيفَ إِبْدَال (وتقدَّم) الكلامُ (فِي وَب أَ) وَالْفرق بَين الإِيباءِ والإِيماءِ، وتقدَّم مَا يتعلَّق بهما.

(و) يُقَال: وَقَعَ فِي وَامِئَةٍ. (! الوامِئَةُ: الدَّاهِيَةُ) قَالَ ابنُ سِيدَه أُرَاهُ اسْمًا، لأَنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت