وَمِنْه الحدِيثُ: (وَلَا {يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيْطانُ) ، أَي لَا يَسْتَتْبعَنَّكُم فيَتَّخِذكُم} جَرِيّه ووَكِيلَه؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
وجُوَيْرِيةُ بنُ قُدامَةَ التَّيمِيُّ تابِعيٌّ عَن عُمَر ثِقَةٌ.
وَلَا جَرَ بمعْنَى لَا جَرَمَ، وجَرَى حَسُنَ.
: (ى( الجَزاءُ: المُكافَأَةُ على الشَّيءِ) .
وقالَ الرَّاغبُ: هُوَ مَا فِيهِ الكِفايَةُ إِن خَيْرًا فخَيْرٍ وَإِن شرًّا فشرَ.
قالَ أَبُو الهَيْثمِ: الجَزاءُ يكونُ ثَوابًا وعقابًا؛ وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: {فَمَا جَزاؤُه إنْ كُنْتم كاذِبِينَ} ، أَي مَا عقابُه.
وسُئِلَ أَبو العباسِ عَن جَزَيْته! وجازَيْتَه فقالَ: قالَ الفرَّاءُ: لَا