فهرس الكتاب

الصفحة 16654 من 21562

الزُّهْرِيّ يُعْرَف بابْنِ حَمامة، تُوفِّيَ سنة ثَلَثِمائة وخَمْسٍ وَسَبْعِين.

وَأما سَعِيدُ بنُ المُبارك الحَماميّ وابنُه مَوْهوبٌ فَإِنَّهُ يَجوز تَخْفِيفه وتَثْقِيله؛ لأَنَّه يَنْتَسِب لِنِسْبَتَيْن، قَالَه ابنُ نُقْطَة.

والحُمُوم، بالضَّم، بمَعْنى الاغْتِسال: لُغَة عامّيّة.

(الحَنَمَةُ، مُحَرَّكَةً) أَهملَه الجوهَرِيُّ، وَقَالَ الأزهريُّ:"رَوَى ثَعْلَبٌ عَن ابنِ الأعرابيّ أَنَّه قَالَ: الحَنَمة: (البُومَةُ) ، قَالَ: وَلم أسمْعَ هَذَا الحَرْفَ لغَيْره وَهُوَ ثِقَة"، ثُمَّ إِنَّ الذَّي هُوَ فِي الأُصول الصَّحِيحة: البُومةُ، بضَمِّ المُوَحِّدة، واحِدَهُ البُوم للطَّائر، وَوَقع فِي بَعْضِ النُّسخ، النِّومة، بِفَتْح النُّون، وَهُوَ غَلَط.

(الحَنْتَمُ: الجَرَّةُ الخَضْرَاءُ) ، كَمَا فِي الصّحاح، زَاد غَيرُه: تَضْرب إِلَى الحُمرة، وَمِنْه الحَدِيث:"نَهَى عَن الدُّبَّاءِ والحَنْتَم"قَالَ أَبُو عُبَيْد: هِيَ جِرارٌ حُمْرٌ كَانَت تُحْمَل إِلَى الْمَدِينَة فِيهَا الخَمْر. وَفِي النِّهاية: الحَنْتَمُ: جِرارٌ مَدْهُونة خُضْر، كَانَت تُحْمَل إِلَى المَدِينة فِيهَا الخَمْر، ثمَّ اتُّسع فِيهَا، فَقيل للخَزف كُلِّه حَنْتَم، وَإنَّما نَهَى عَن الانْتِباذ فِيهَا، لأنَّها تُسْرِعُ الشدّةُ فِيهَا لأَجل دهنها، وَقيل: لأنَّها كَانَت تُعْمَل من طين يُعْجَن بدَم وشَعَر، فَنَهى عَنْهَا ليُمْتَنع من عَمَلها. قَالَ ابنُ الأَثِير: والأولُ الوَجْهُ، قَالَ شَيْخُنا: وقَولُهم: الجَرَّة أَو الجِرار يُشِيرون إِلَى لَفْظِ الحَنْتم، قيل: هُوَ مُفْرد فيُفَسِّر بالجَرّة، أَو هُوَ جَمْع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت