{ونَوَّهْتَ لي ذِكْرِي وَمَا كَانَ خامِلًا ولكِنَّ بَعْضَ الذِّكْرِ أَنْبَهُ من بَعْضِ (} والنَّوْهُ، ويُضَمُّ: الانْتِهاءُ عَن الشَّيءِ) .) يقالُ: نُهْتُ عَن الشيءِ، أَي انْتَهَيْتُ عَنهُ وتَرَكْتُه.
( والنَّوَّاهَةُ: النَّوَّاحَةُ) ، إمَّا أَنْ يكونَ من الإشادَةِ، وإمَّا أَنْ يكونَ من قَوْلِهم: ناهَتِ الهامَةُ.
يقالُ: هامٌ نُوَّهٌ؛ قالَ رُؤْبَة:
على إكامِ البائجاتِ النُّوَّةِ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{نُهْتُ بالشيءِ} نَوْهًا: رَفَعْتُه؛ وقَوْلُ الشاعِرِ أَنْشَدَه ابنُ الأعْرابيِّ:
إِذا دَعاها الرُّبَعُ المَلْهُوفُ نوَّه مِنْهَا الزاجِلاتُ الهُوف ُفَسَّرَه فقالَ: نوَّه مِنْهَا أَي أَجْبَنَهُ بالحَنِينِ.
وقالَ الفرَّاءُ: أَعْطِني مَا يَنُوهُني، أَي يَسُدُّ خَصاصَتي.
وإنَّها لتَأْكلُ مَا لَا يَنُوهُها: أَي لَا يَنْجَعُ فِيهَا.
ونُوَيْهُ، كزُبَيْرٍ: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِنَ الغَرْبيَّةِ.
(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَهُوَ (د بينَ سِجِسْتانَ وإسْفَرايِنَ) ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ أَسْفُزَارُ؛ كَمَا هُوَ نَصُّ الصَّاغانيّ وَيَاقُوت. ويقالُ بينَ