{وأَنْحَى عَلَيْهِ: اعْتَمَدَ،} كنَحَّى؛ عَن ابنِ الأعْرابي.
وأَنْحَيْتُ على حَلْقِه السِّكِّينَ: أَي عَرَضْتُ؛ وأنْشَدَ ابْن برِّي:
مَشْحُوذةً وكذاكَ الإِثْمُ يُقْتَرَفُ ونَحَى عَلَيْهِ بشَفْرتِه كَذلكَ.
وأَهْجُرْكَ هِجْرانًا جَميلًا وتَنْتَحِي
لنا من لَيالِينا العَوارِمِ أَوَّلُوقال ابْن الأعْرابِي: تَنْتَحِي لنا تَعودُ لنا.
ونحا: شعِب بتِهامَةَ.
: (ي( {النِّحْيُ، بِالْكَسْرِ: الزِّقُّ) عامَّةً؛ كَذَا فِي المُحْكم (أَو مَا كانَ للسَّمْن خاصَّةً) ؛ كَذَا فِي الصِّحاحِ والتّهْذيب؛ وكَذلكَ قالَهُ الأصْمعي وغيرُهُ (} كالنَّحْي) ، بِالْفَتْح، ( والنَّحَى، كفَتًى) ، نقَلَهُما ابنُ سِيدَه، والفَتْح عَن الفَرَّاء وَهِي لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ.
(و) قيلَ: النِّحْيُ (جَرَّةُ فَخَّارٍ يُجْعَلُ فِيهَا لَبَنٌ ليُمْخَضَ) ؛ عَن الَّليْثِ.
وَفِي التّهْذيب: يُجْعَلُ فِيهَا اللَّبَنُ المَمْخوضُ.
قَالَ الأزْهري: والعَرَبُ لَا تَعْرفُ النِّحْيَ غَيْر الزِّقِّ، وَالَّذِي قالَهُ اللّيْث إنَّه الجرَّةُ يُمْخَضُ فِيهَا اللَّبَنُ غَيْرُ صَحِيحٍ.