فهرس الكتاب

الصفحة 1699 من 21562

: (كَحْلَبَةٌ) ، وكَحْلَبٌ: (اسْمٌ) ، أَهمله الجَمَاعَةُ.

: (الكَدْبُ) ، بِالْفَتْح: أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ أَبو عُمَرَ فِي ياقُوتة: (حَيَّاكَ الله وبَيَّاكَ) : الكَدْبُ، (والكَدِبُ) ككَتِفٍ، (والكَدَبُ، مُحَرَّكَةً، والكُدْبُ بالضَّمِّ) . قَالَ شيخُنَا: وَلَو قَالَ الكَدْبُ مُثَلّثةً وتُحَرَّك، لَكَانَ أَخصرَ وأَدَلّ على المُرَاد (والذَّالُ) المُعْجَمَةُ (لُغَةٌ فِيهِنَّ) . قَالَ شيخُنا: لفظُ: (فيهنّ) مُستدرَكٌ غيرُ مُحْتَاج إِليه؛ لأَنّ مثلَ هاذا إِنّما يُذْكَرُ فِي تَعْدادِ الْمعَانِي، لَا فِي ضَبْط اللَّفْظِ الواحِدِ: (البَياضُ فِي أَظفَارِ الأَحْدَاثِ) . والَّذِي ذَكَرَهُ أَبو عُمَرَ فِي الياقوتة، أَرْبَعُ لُغاتٍ فَقَط، وَهِي: الكَدْبُ، والكَدَبُ بالفَتح والتحريك، وإِهْمال الدّال وإِعجامها، (الواحِدَةُ بهاءٍ) فِي الكُلِّ. فإِذا صحَّتْ كَدْبَةٌ، بِسُكُون الدّال، فَكَدْبٌ اسْمٌ للْجمع (كالكُدَيْباءِ) ، مُصَغَّرًا مَمْدُودًا. وهاذه عَن ثَعْلَب.

(و) عَن ابْن الأَعْرَابيّ: (المكدوبَةُ) ، من النِّسَاء: (المَرْأَةُ النَّقِيَّةُ البَيَاضِ) ثُمَّ إِنَّ هاذه المادَّةَ أَهملها طائفةٌ من أَهل اللِّسان، وَجرى عَلَيْهِ الجَوْهَرِيُّ، وغيرهُ كَمَا أَشرنا إِليه، والصَّوَابُ إِثباتُها، لَا سِيَّما (و) قد (قَرَأَ) الحَبْرُ عبدُ اللَّهِ (بْنُ عَبَّاسٍ) تَرْجُمانُ القُرْآنِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَكَذَا السَّيِّدَةُ عَائِشَةُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وأَبُو السَّمّالِ، ونَقَلَهُ الهَرَوِيُّ فِي غَرِيبَيْهِ عَن الحَسَنِ الب 2 صْرِيِّ أَيضًا قولَهُ تَعَالَى: {4. 009 وجاؤوا على قَمِيصه بِدَم كذب} (يُوسُف: 18) ، بالدَّالِ المُهْمَلة. وسُئلَ أَبُو العَبّاسِ عَن قراءَة مَنْ قَرَأَ بِدَمٍ كَدِبٍ) بالدّالِ المُهْمَلَةِ، فَقَالَ: إِنْ قَرَأَ بِه إِمامٌ، فَلهُ مَخْرَجٌ. قِيلَ لَهُ: فَمَا هُوَ؟ فَقَالَ: بِدَمٍ كَدِبٍ (أَي ضارِب إِلى البَيَاضِ) مأْخُوذٌ من: كَدَب الظُّفْر، وَهُوَ وَبَشُ بَيَاضِه (كَأَنَّه دَمٌ فقد أَثَّرَ فِي قَمِيصِه، فلَحِقْتْهُ أَعْرَاضُهُ كالنَّقْشِ عَلَيْهِ) . وَقيل: أَيْ طَرِيٌّ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت