فهرس الكتاب

الصفحة 19643 من 21562

جِئْنَا نُحَيِّيكَ ونَسْتَجْدِيكا

مِن نائِلِ اللَّهِ الَّذِي يُعْطِيكَا والمُجادَاةُ: مُفاعَلَةٌ مِن جَدا؛ وَمِنْه حدِيثُ زيْدِ بنِ ثابِتٍ: (وَقد عَرَفُوا أنَّه ليسَ عنْدَ مَرْوان مالٌ يُجَادُونَه عَلَيه) ، أَي يُسَائِلُونَه عَلَيه.

وَمَا يُجْدِي عَنْك هَذَا: أَي مَا يُغْنِي.

وَمَا يُجْدِي عليَّ شَيْئا كَذلِك.

وَهُوَ قَلِيلُ الجَدَاءِ عنْكَ: أَي قَلِيلُ الغَنَاءِ والنَّفْعِ؛ قالَ ابنُ بَرِّي: شاهِدُه قَوْل مالِكِ بنِ العَجْلانِ:

لَقَلَّ جَدَاءً على مَالِكٍ

إِذا الحَرْب شبَّتْ بأَجْدَادِها واجْتَداهُ أَعْطاهُ؛ فَهُوَ مِن الأَضْدادِ.

والجَدِيُّ، كغَنِيَ: السَّخِيُّ.

شَطَّ المَزارُ {بجَدْوَى وانْتَهَى الأَمَلُ ويقالُ:} جَدَا عَلَيْهِ شُؤْمُه، أَي جَرَّ عَلَيْهِ، وَهُوَ مِن بابِ التَّعْكِيسِ كقَوْلِه تَعَالَى: {فبَشِّرْه بعَذابٍ أَليمٍ} نَقَلَه الزَّمَخْشرِيُّ.

) (ي( {الجَدْيُ: من أَولادِ المَعَزِ ذَكَرُها) ، كَذَا فِي الصِّحاحِ والمُحْكَم. وَمِنْهُم مَنْ قَيَّدَه بأنَّه الَّذِي لم يَبْلغ سَنَة؛ (ج} أَجْدٍ) فِي القلَّةِ، (و) إِذا كَثُرَتْ فَهِيَ ( {جِداءٌ} وجِدْيانٌ، بكسْرِهِما.

(وَلم يَذْكُرِ الجَوْهريُّ الأَخيرَةَ، قالَ: وَلَا تَقُل {الجَدَايا وَلَا} الجِدْي، بكسْرِ الجيمِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت