(و) فِي حَدِيث ابنِ عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا (حَتّى إِذا كَانَ بالكَدِيدِ مَا بينَ عُسْفَانَ وأَمَج) هُو مُحَرّكة (ع) بينَ مَكَّةَ وَالْمَدينَة شرّفهما الله تَعَالَى، فِيهِ مَزارعُ، وأَنشد أَبو الْعَبَّاس المُبرّد:
حُمَيْدُ الّذِي أَمَجٌ دَارُه
أَخُو الخَمْرِ ذُو الشَّيْبَةِ الأَصْلَعُ
(و) {أَمِجَ (كفَرِحَ: عَطِشَ) ، يُقَال أَمِجَتِ الإِبِلُ،} تَأْمَجُ أَمَجًا، إِذا اشتَدّ بهَا حَرٌّ أَو عَطَشٌ.
(و) عَن أَبي عَمرٍ و: أَمَجَ (كضَرَبَ) إِذا (سَارَ) سَيْرًا (شَدِيدًا) .
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ هُنَا:
ذكر {الأَنْبِجَانِيَّةَ (فِي الحديثِ:(ايتُوني} بأَنْبِجَانِيَّةِ أَبيه جَهْمٍ) قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: قيل هِيَ منسوبَةُ إِلى مَنْبِجَ، الْمَدِينَة المعروفِة، وَقيل: إِلى موضعٍ اسْمه أَنْبِجانُ، وَهُوَ أَشْبَهُ: لأَن الأَوّل فِيهِ تَعَسُّفٌ، قَالَ: والهمزة فِي هزائدةٌ، وسيأْتي فِي نبج مستوفأ، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
أَوج
أَيج
: وَذكر شيخُنا هُنَا الأَبجِيّ، بِالْمُوَحَّدَةِ ونَقله عَن المِصْبَاح، وَهُوَ تَصْحِيفٌ عَن الإِيجيّ، بالمثنّاة بدل الموحّدة، فاعْلَمْ.
(فصل الباءِ) الموحّدة مَعَ الْجِيم)
بأَج
: ( بَأَجَه، كمَنَعَه: صَرَفَه) .
(و) بَأَجَ (الرَّجُلُ: صاحَ،! كبَأجَ) بِالتَّشْدِيدِ.