(فصل الطّاءِ) الْمُهْملَة مَعَ الْمُثَلَّثَة)
: طابِثُ، وَهِي قَريةٌ بالبَصْرةِ مِنْهَا أَبُو الحَسَن الطَّابِثِيُّ، من كبار العلماءِ، قَالَه شيخُنا، وَقد أَهمله الجَماعة.
: ( {الطَثُّ) } والأَطَثُّ: لُغَتَان ذَكَرَهما اللَّيْثُ، والأَوّل أَكْثَرُ وأَصْوَبُ، وَهُوَ (لُعْبَةٌ للصِّبْيَانِ يَرْمُونَ بَخَشَبَةٍ مُسْتَدِيرَةٍ) عَرِيضةٍ يُدَقَّقُ أَحَدُ رَأْسَيْهَا نَحْو القُلَةِ (تُسَمَّى {المِطَثَّةَ) ، بِالْكَسْرِ، وَعَن ابنِ الأَعرابِيّ:} المِطَثّة: القُلَةُ، والمِطَثُّ: اللَّعِبُ بهَا، قَالَ الأَزهَرِيُّ: هاكذا رَوَاهُ أَبو عَمْرٍ و، والصّواب الطَّثُّ: اللَّعِبُ بهَا.
{وطثَّ الشْيءَ} يَطُثُّه طَثًّا؛ إِذا ضَرَبَه بِرِجْلِه، أَو باطِنِ كَفِّه حَتَّى يُزِيلَه عَن مَوضِعِه، قَالَ يَصفُ صَقْرًا:
حَتّى يُزِيلَ أَو يَكَادَ الفَكَّا
يُرِيد فَكَّ الفمِ.
! وطَثْطَثَ الشَّيْءَ: رَماهُ من يَدِهِ قَذْفًا، كالكُرَةِ.
: (طَحَثَه، كمَنَعَه) أَهملَه الجوهريّ، وَقَالَ الصّاغَانيّ: أَي (دَفَعَه باليَد) وضَرَبَه بكَفّه. يَمَانِيَةٌ.
: (طَخْمُورَثُ) أَهمله الجوهريّ، وأَخلاه عَن الضّبط لاشْتِهارِه، وَهُوَ بِفَتْح فسكونٍ وضمّ الْمِيم وَفتح الراءِ، وَضَبطه شيخُنا عَن بعضٍ بضَمّ الأَول والخامِسِ، والأَوّلُ أَصْوَبُ. قَالَ اللّيث: هُوَ اسْم (مَلِك من عُظَمَاءِ الفُرْسِ) نَسَبُه يَتّصِل إِلى سيّدنا نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَام