حُذِيَ بَقْلُها على أَفْوَاهِ غَنَمِها، هُوَ أَنْ يكونَ حَذْوَ أَفْواهها لَا يُجاوزها وَإِذا كانَ كَذلِكَ فقد شَبِعَتْ مِنْهُ مَا شاءَتْ.
وجاءَ الرَّجُلانِ حِذَتَيْنِ: أَي جَمِيعًا، كلٌّ مِنْهُمَا بجَنْبِ صاحِبهِ.
وَفِي حدِيثِ ابنِ عَبَّاس: (فيُداوِينَ الجَرْحَى ويُحْذَيْنَ من الغَنِيمةِ) ، أَي يُعْطَيْنَ.
واسْتَحْذاهُ: اسْتَعْطاهُ الحِذاءَ، أَي النَّعْل.
ورجُلٌ حاذٍ: عَلَيْهِ حِذاءٌ.
والحِذَاءُ الزَّوْجَةُ لأنَّها مَوْطُوءَةٌ كالنَّعْلِ؛ نَقَلَهُ أَبو عَمْرو والمطرز.
ويقالُ: تَحَذّ {بحِذاءِ هَذِه الشَّجَرَةِ أَي صْرِ} بحِذائِها.
: (ى( الحَذِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: هَضْبَةٌ قُرْبَ مكَّةَ) ، شرَّفَها اللَّهُ تَعَالَى؛ قالَ أَبُو قلابَة:
يَئِسْتُ من الحَذِيَّةِ أُمَّ عَمْروٍ
غَداتَئِذٍ انْتَحَوْنِي بالحبابِ ( والحُذَيَّا، بالضَّمِّ وفتْحِ الَّذالِ) مَعَ تشْدِيدِ الياءِ: (هَدِيَّةُ البِشارَةِ) وجائِزَتُها.
(وَهُوَ! حُذَيَّاكَ) : أَي (بإزائِكَ.