فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 21562

بالحُرْفِ لِحرَافته، وَمِنْه بَصَلٌ حِرِّيف، وهمزته مُنقلبة عَن واوٍ أَو ياءٍ، على مُقتَضَى اللغتين.

( وَثَفَأَ القِدْرَ، كَمَنع: كَسَرَ غَليَانَهغا) أَي فَورَانها.

(و) ثَمَأَ (الخُبْزَ) ثَمْأً (: ثَرَدَه) .

(و) ثمأَ (الكَمْأَةَ) ثَمْأً (: طَرَحَا فِي السَّمْنِ) .

(و) ثَمَأَ لِحْيَتَه (بالحِنَّاءِ) ثَمْأً (: صَبَغَ) .

(و) ثَمَأَ (مَا فِي بَطْنِه: رَمَاه) واستفرغه.

وَكَذَلِكَ ثَمأَ أَنْفَه: كَسَره فسَال دَمًا.

( وَأَثأْتُه بِسَهْمٍ: رَمَيْتُه) وَيُقَال: أَثَيْتُه، ونُقِل ذَلِك عَن الأَصمعيِّ، وَهُوَ حَرْفٌ غَرِيب، (وذُكِر فِي أَث أَ) ، وتقدَّمت الإِشارةُ إِليه.

(فصل الْجِيم) مَعَ الْهمزَة)

(و) {جُؤْجُؤُ الإِنسانِ والطائرِ والسفينة (كَهُدْهُدٍ: الصَّدْرُ) . وَفِي حَديث الْحسن (خلِق جُؤْجُؤُ آدَم عَلَيْهِ السلامُ من كَثِيبِ ضَرِيَّة) ، وَهِي بِئُر بالحِجاز نُسِبَ إِليها الحِمَى. وَفِي حَدِيث عليَ كرَّم اللَّهُ وجْهه (فكأَني أَنظرُ إِلى مَسجِدها} كَجُؤْجُؤِ سَفينة أَو نعامةٍ جائمةٍ أَو كجُؤْجُؤِ طائرٍ فِي لُجَّةِ بَحْرٍ) وَقيل: هُوَ عَظْمُ الصَّدْرِ، وَقيل: وَسطُه، وَقيل: مُجْتَمَعُ رُؤُوسِ عِظام الصَّدرِ، كَمَا فِي (النّهاية) و (الْمُحكم) {الجَآجِىءُ) ، قَالَ بعض الْعَرَب: مَا أَطْيَبَ جَوَذابَ الأَرُزّ} بِجَآجِىء الإِوَزّ. وَقَوْلهمْ: شَقَّت السَّفينةُ الماءَ بِجُؤْجُئِهَا، من الْمجَاز.

(و) فِي (العُباب) : جُؤْجُؤُ (ة بالبَحْرَيْنِ) .

(و) قَالَ الأُمويّ: ( {جَأْجَأَ بالإِبِلِ) إِذا (دَعَاهَا للشُّرْبِ} بِجِىءْجىءْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت