فهرس الكتاب

الصفحة 7536 من 21562

كخِنْصِر: الجَحْشُ، وَمِنْه قيل للأتان: أُمّ الهِنْبِرِ، وَهِي بهاءٍ. والهَنابيرُ: النَّهابير، إِشَارَة إِلَى حَدِيث صفةِ الجَنَّة الَّذِي ذكرَه كعْب الأَحبار فَقَالَ: فِيهَا هَنابيرُ مِسْكٍ، يبعثُ الله تَعَالَى عَلَيْهَا رِيحًا تُسَمَّى المُثيرة فتثير ذَلِك الْمسك فِي وُجُوههم. قَالُوا: الهَنابيرُ قلبُ النَّهابيرِ، وَهِي رِمالٌ مُشْرِفَةٌ، واحِدُها هُنْبور، ونُهْبورٌ، أَو أَراد أَنابير، جمْع أَنْبارٍ، فأَبدلَ الهَمزةَ هَاء، كَذَا نَقله الصَّاغانِيّ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: قَالَ الأَصْمَعِيّ: الهِنْبِر، كزِبْرِجٍ: ولَدُ الضَّبُعِ، نَقله صَاحب اللِّسَان. والهُنْبُور: الرَّمْلُ المشْرِفُ.

(هنزمر)

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: هِنْزَمْر، كجِرْدَحْل، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، واستدركَه صَاحب اللِّسَان، وَقَالَ: هُوَ عِيدٌ من أَعيادِ النَّصارَى أَو سَائِر العَجم، وَهِي أَعجميَّة، كالهِنْزَمْنِ والهِيزَمْنِ قَالَ الأَعشى: إِذا كانَ هِنْزَمْرٌ ورُحْتُ مُخَشَّما

(هور)

{هارَه بالأَمْرِ} هَوْرًا: أَزَنَّه واتَّهمَه، {وهُرْتُ الرّجُلَ بِمَا لَيْسَ عِنْده من خَيْرٍ، إِذا أَزْنَنْته،} أَهْوره هَوْرًا. قَالَ أَبو سعيد: لَا يُقَال ذَلِك فِي غير الْخَيْر. هارَه بِكَذَا: ظنَّه بِهِ، قَالَ أَبو مَالك بن نُوَيرَة يصف فرَسَه:

(رَأَى أَنَّني لَا بالكثير أَهُورُهُ ... وَلَا هوَ عَنِّي فِي المُواساة ظاهِرُ)

أَهوره أَي أَظُنُّ القليلَ يَكْفِيهِ، يُقَال: هُوَ يُهارُ بِكَذَا، أَي يُظَنُّ بِكَذَا. وَقَالَ آخرُ يصفُ إبِلا:

(قد عَلِمَتْ جِلَّتُها وخُورُها ... أَنِّي بشِرْبِ السُّوءِ لَا أَهُورُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت